شنّت القوات الروسية موجة ضربات جوية “واسعة” استهدفت منشآت حيوية ومستودعات وموانئ في عُمق الأراضي الأوكرانية، حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن الهجمات الليلية نجحت في تدمير مصنع “راديونيكس” في العاصمة كييف، وهو المركز المسؤول عن إنتاج أنظمة التحكم المتقدمة المخصصة لعائلات صواريخ “فلامينجو” و”نيبتون” الاستراتيجية، بالإضافة إلى طرازي “FP-7 وFP-9”.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، اليوم الأحد، أن الضربات نُفذت باستخدام أسلحة “عالية الدقة” تُطلق من الجو، إلى جانب طائرات مسيّرة هجومية، مشيرة إلى استهداف مركز بيانات “بي-موبايل” في كييف.
مركز بيانات للقوات الأوكرانية
بحسب وزارة الدفاع الروسية، يُوفر مركز البيانات خدمات تخزين ومعالجة ونقل المعلومات، بما في ذلك “البيانات الاستخباراتية”، إلى جانب تشغيل معدات الشبكات المُستخدمة من جانب القوات المسلحة الأوكرانية.
ضربات على مواقع لوجستية
وفي سياق متصل، قالت الوزارة، إن القوات الروسية نفذت خلال الليلة الماضية ضربات بطائرات مسيّرة استهدفت “مراكز لوجستية ومستودعات وموانئ في أوكرانيا”، إلى جانب سفن قالت إنها تُستخدم لصالح القوات المسلحة الأوكرانية.
وأضافت الدفاع الروسية، أن الضربات شملت مستودعا تابعا لشركة “فاير بوينت” في بلدة بوياركا بمقاطعة كييف، مشيرة إلى أنه كان يُستخدم لتخزين مكونات ومعززات إطلاق للطائرات المسيّرة بعيدة المدى.
استهداف مواقع في أوديسا
وفي مقاطعة أوديسا، أفادت وزارة الدفاع الروسية، باستهداف سفينة شحن جاف في “ميناء أوديسا”، قالت إنها كانت قد نُقلت إلى الميناء شحنات ذات أغراض عسكرية للقوات الأوكرانية.
كما أعلنت الوزارة، استهداف مركز لوجستي تابع لشركة “نوفايا بوتشتا”، يقع على بُعد نحو 1.5 كيلومتر شمال أوديسا، وقالت إنه يُستخدم لتخزين وتوزيع الشحنات العسكرية الواردة إلى أوكرانيا.
موسكو تُبرر الضربات
وصفت الدفاع الروسية، استخدام أوكرانيا للطائرات المسيّرة الهجومية والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية في روسيا بأنه “أساليب إرهابية”.
وتأتي هذه الضربات في ظل استمرار التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، مع تركيز موسكو على استهداف ما تصفه بالبنية التحتية العسكرية ومراكز الإمداد واللوجستيات الداعمة للقوات الأوكرانية.


