اشتكى عدد من أهالي مدينة إدفينا بمحافظة البحيرة من تحويل ملعب كان يستخدمه الشباب في ممارسة الأنشطة الرياضية إلى حقل، مؤكدين في شكواهم أن الملعب كان يتبع في وقت سابق لمركز الشباب، قبل أن يتم زراعته بالأرز.
أهالي إدفينا: الملعب كان مخصصًا للشباب
وقال أبو عبد الله، أحد أهالي إدفينا إن الملعب كان مخصصًا للشباب، وكانت مسؤوليته تقع على عاتق وزارة الشباب والرياضة بالتنسيق مع وزارة الري، مشيرًا إلى أن وزارة الري منحت وزارة الشباب والرياضة عامًا كاملًا لتجهيز الملعب.
وأوضح أن الملف كان يدار وقتها من خلال أحد النواب عن الدائرة، وأن مركز شباب إدفينا تولى تنظيف الملعب من الحشائش، بحضور عدد من المسؤولين.
وأضاف أن الحديث وقتها كان عن تجهيز الملعب بنجيل طبيعي، حفاظًا على أقدام اللاعبين وتقليل الإصابات، مشيرًا إلى أن التكلفة المطلوبة لتجهيز الملعب، بما يشمل النجيل والتراك والشبك والكهرباء، تجاوزت 3 ملايين جنيه، بينما لم يتجاوز المبلغ المرصود نصف مليون جنيه.
وأشار إلى أن مرور العام دون تنفيذ التجهيزات المطلوبة أدى إلى عودة الوضع القانوني للملعب إلى وزارة الري.
وأكد أن الملف يمكن طرحه مجددًا، داعيًا إلى عرض المستندات والمعلومات الجديدة للوصول إلى الحقيقة.
وكيل وزارة الشباب والرياضة بالبحيرة: الملعب تابع للري
ومن جانبه، أوضح الدكتور أيمن الجمال، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالبحيرة أن الملعب تابع لوزارة الري وليس لوزارة الشباب والرياضة.
وقال إن الملعب لم يسبق تخصيصه لمركز الشباب أو استئجاره، مؤكدًا أن ما جرى خلال فترات سابقة كان محاولات من أعضاء سابقين بمجلس النواب، باجتهادات شخصية منهم، لكنها لم تكلل بالنجاح وتوقفت.
وأضاف أن الملعب يقع خارج حدود مركز الشباب، موضحًا أن زوايا التصوير المتداولة كانت خادعة، إذ أظهرت مباني مركز الشباب كما لو كانت ملحقة بالملعب، وهو ما قد يؤدي إلى اعتقاد غير دقيق بشأن تبعية الأرض.
مستندات نشرها النائب السابق محمد عباسي
ونشر النائب السابق محمد عباسي مستندات تتضمن عدم ممانعة الجهة المالكة، وهي إدارة الري بالدلتا، في تخصيص الأرض كملعب لاستخدامه في الأنشطة الرياضية للشباب، دون إقامة منشآت عليه، على أن يقتصر الأمر على تطوير أرضية الملعب والمدرج من خلال بروتوكول تعاون مع وزارة الشباب والرياضة.
كما نشر النائب مكاتبة أخرى تتضمن بدء مديرية الشباب والرياضة قبل عدة سنوات في اتخاذ خطوات في هذا الاتجاه، بما يشمل إجراءات الطرح والترسية وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لتطوير الملعب.
وتفتح هذه المستندات باب التساؤلات حول الإجراءات التي جرى اتخاذها سابقًا، ومدى استكمال خطوات تخصيص الملعب وتطويره، في ظل تأكيد وكيل وزارة الشباب والرياضة بالبحيرة أن الأرض تابعة لوزارة الري ولم يسبق تخصيصها أو استئجارها لصالح مركز الشباب.
اقرأ أيضًا


