وسط توتر متصاعد مع أمريكا، أطلقت كوريا الشمالية صاروخا باليستيا باتجاه البحر شرق شبه الجزيرة الكورية، إذ أعلنت وزارة الدفاع اليابانية رصدها لعملية الإطلاق الجديدة، محذّرة من أن هذا التحرك العسكري لـ”بيونج يانج” من شأنه تعميق حدة الأزمة وزيادة منسوب الاحتقان في المنطقة.
في غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، إن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفا غير مُحدد الهوية”، فيما ذكرت هيئة الإذاعة اليابانية العامة “إن إتش كيه”، أن المقذوف سقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان.
تصعيد نووي وتوتر إقليمي
جاء الإطلاق بعد يوم واحد من رفض كوريا الشمالية قرارا صادرا عن الجهة الرقابية النووية التابعة للأمم المتحدة بشأن برنامج “بيونج يانج النووي”، في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية في البلاد.
كما أدانت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي تدريبات بحرية بقيادة “أمريكا” بمشاركة كوريا الجنوبية واليابان، أُجريت خلال الفترة من 29 أغسطس إلى 10 سبتمبر بالقُرب من جزيرة غوام.
كيم يو جونج تتهم واشنطن
كانت كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، قد حمّلت يوم الجمعة، التدريبات العسكرية التي تقودها أمريكا مسؤولية ما وصفته بالتوترات “المتفاقمة باستمرار” في شبه الجزيرة الكورية.
وأكدت كيم يو جونج، أن بلادها لن تُغيّر مسارها الرامي إلى “تعزيز ترسانتها النووية”، في موقف يعكس استمرار تمسك بيونج يانج بتطوير قدراتها العسكرية والنووية رغم الضغوط الدولية والتوترات المتصاعدة مع الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل توتر “متصاعد” بين بيونج يانج وواشنطن، على خلفية التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية واليابان، إلى جانب الخلافات بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي.


