الإثنين, أكتوبر 12
الإثنين, أكتوبر 12

انتقد وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي السابق، طريقة تعامل البرتغال مع كريستيانو رونالدو، قائد فريق النصر السعودي، خلال المرحلة الأخيرة من مسيرته الدولية، مؤكدًا أن النجم البرتغالي لم يحظَ في بلاده بالهالة نفسها التي أحاطت بالأرجنتيني ليونيل ميسي في وطنه.

وأوضح الركراكي، خلال ظهوره في برنامج «كانال فوتبول كلوب» على قناة «كانال+» الفرنسية، أن رونالدو قدم الكثير لكرة القدم البرتغالية، وأسهم في تعزيز مكانة اللاعبين البرتغاليين ومنح منتخب بلاده حضورًا أكبر على الساحة الدولية.

وقال الركراكي: «قدم كريستيانو رونالدو الكثير للبرتغال، والمكانة التي اكتسبها العديد من اللاعبين البرتغاليين، وكذلك كرة القدم البرتغالية نفسها، تعود إلى ما حققه رونالدو».

وشدد مدرب المغرب السابق على أن إنجازات رونالدو لا تمنحه الحق في التصرف دون قيود، لكنه انتقد طريقة إدارة المرحلة الأخيرة من مسيرته مع المنتخب البرتغالي، مشيرًا إلى أن التواصل بين الأطراف المعنية كان ينبغي أن يكون أكثر وضوحًا.

وأضاف الركراكي: «هذا لا يمنح رونالدو الحق في فعل ما يشاء، لكني أعتقد أن كل شيء في هذه المرحلة الأخيرة أُدير بطريقة سيئة، كان ينبغي أن يجلسوا معه ويقولوا له: علينا أن نتوقف هنا».

وتطرق الركراكي إلى العلاقة بين رونالدو ومواطنه جورجي جيسوس، مدربه السابق في النصر السعودي، مشيرًا إلى أن معرفتهما السابقة كانت تتيح المجال لحوار أكثر وضوحًا بشأن مستقبل اللاعب مع المنتخب البرتغالي، مؤكدًا أن ما حدث ألحق الضرر بالطرفين.

وقارن مدرب المغرب السابق بين طريقة تعامل المنتخبين البرتغالي والأرجنتيني مع قائديهما، موضحًا أن لاعبي الأرجنتين أظهروا استعدادًا لبذل الجهد والقتال من أجل ميسي، حتى خلال كأس العالم الأخيرة، بينما رأى أن المنتخب البرتغالي لم يُظهر المستوى نفسه من الالتفاف الجماعي حول رونالدو.

وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد البرتغالي فتح إجراء انضباطي بحق رونالدو، بعد مغادرته معسكر المنتخب، على خلفية خلاف يتعلق بجورجي جيسوس وسياسة إشراك اللاعب في المباريات الأخيرة للبرتغال بدوري الأمم الأوروبية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version