يعد البرقوق من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات النباتية المفيدة، إذ يحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة التي قد تساهم في دعم صحة الجسم بطرق متعددة.
ولا تقتصر فوائد البرقوق على مذاقه الحلو والمنعش، بل تشير الدراسات إلى أن تناوله ضمن نظام غذائي متوازن قد يساعد في تعزيز صحة القلب والجهاز الهضمي، ودعم المناعة، والحفاظ على صحة العظام والبشرة والعينين، نقلا عن ما ذكره موقع “manipalcigna health”.
البرقوق مصدر غني بمضادات الأكسدة
يحتوي البرقوق على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة، وهي مركبات تساعد الجسم على مواجهة تأثير الجذور الحرة التي قد تسبب تلف الخلايا والإجهاد التأكسدي المرتبط بعملية الشيخوخة وزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.
ومن أبرز مضادات الأكسدة الموجودة في البرقوق:
فيتامين سي.
المركبات الفينولية.
الفلافونويدات.
وتساعد هذه المركبات على تقليل تأثير الجذور الحرة، ودعم صحة الخلايا، وتقليل الالتهابات، كما تساهم في تعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والحفاظ على وظائفه الحيوية.
تحسين صحة الجهاز الهضمي
يُعد البرقوق مصدرًا جيدًا للألياف الغذائية التي تلعب دورًا مهمًا في دعم عملية الهضم والحفاظ على صحة الأمعاء.
وتساعد الألياف الموجودة في البرقوق على:
زيادة حجم البراز وتسهيل خروجه.
تحسين حركة الأمعاء.
الوقاية من الإمساك.
دعم نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء.
كما يحتوي البرقوق على السوربيتول، وهو نوع من الكحوليات السكرية الطبيعية التي تمتلك تأثيرًا ملينًا خفيفًا، مما قد يساعد في تخفيف حالات الإمساك العرضية وتحسين راحة الجهاز الهضمي.
دعم صحة القلب والأوعية الدموية
قد يكون لتناول البرقوق دور في تعزيز صحة القلب، إذ يحتوي على عناصر غذائية ومركبات نباتية تساعد في دعم وظائف القلب والأوعية الدموية.
ويحتوي البرقوق على البوتاسيوم، وهو معدن مهم يساعد على تنظيم توازن الصوديوم في الجسم، مما يساهم في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم.
كما تساعد مضادات الأكسدة الموجودة فيه على حماية الأوعية الدموية من الأضرار الناتجة عن الإجهاد التأكسدي، بينما تساهم الألياف الغذائية في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، وهو ما قد يقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب.
تعزيز صحة العظام
يحتوي البرقوق على مجموعة من العناصر المهمة لصحة العظام، مثل:
فيتامين ك.
البوتاسيوم.
المغنيسيوم.
ويلعب فيتامين ك دورًا أساسيًا في تنظيم استخدام الكالسيوم داخل الجسم ودعم عملية تمعدن العظام، بينما يساعد البوتاسيوم على تقليل تأثير الأحماض التي قد تؤثر في كثافة العظام.
وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول البرقوق بانتظام قد يساعد في دعم كثافة العظام وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام، خاصة لدى النساء بعد انقطاع الطمث.
الحفاظ على صحة البشرة ونضارتها
يساهم محتوى البرقوق من فيتامين سي ومضادات الأكسدة في دعم صحة البشرة، إذ يعد فيتامين سي عنصرًا ضروريًا لإنتاج الكولاجين، وهو البروتين المسؤول عن الحفاظ على مرونة الجلد وتقليل ظهور التجاعيد.
كما تساعد مضادات الأكسدة على حماية خلايا الجلد من التلف الناتج عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية والعوامل البيئية، مما قد يساهم في تقليل علامات الشيخوخة المبكرة.
ويحتوي البرقوق أيضًا على نسبة جيدة من الماء، مما يساعد على دعم ترطيب البشرة والحفاظ على نضارتها.
المساعدة في تنظيم مستويات السكر في الدم
يتميز البرقوق بانخفاض مؤشره الجلايسيمي نسبيًا، كما يحتوي على ألياف قابلة للذوبان تساعد على إبطاء امتصاص السكر في الدم.
ويساهم ذلك في تقليل الارتفاعات المفاجئة في مستويات الجلوكوز، مما يجعل البرقوق خيارًا غذائيًا مناسبًا ضمن نظام متوازن للأشخاص الذين يهتمون بتنظيم مستويات السكر في الدم.
كما تشير بعض الأبحاث إلى أن مضادات الأكسدة الموجودة في البرقوق قد تساعد في تحسين حساسية الأنسولين ودعم عملية استقلاب الجلوكوز.
دعم إدارة الوزن
يُعد البرقوق من الفواكه منخفضة السعرات الحرارية والغنية بالألياف والماء، ما يجعله خيارًا مناسبًا كوجبة خفيفة تساعد على الشعور بالشبع.
وتعمل الألياف على تقليل الإحساس بالجوع وإبطاء عملية الهضم، مما قد يساعد في التحكم في كمية الطعام المتناولة.
كما أن مذاقه الحلو طبيعيًا قد يكون بديلًا صحيًا للرغبة في تناول الحلويات، ضمن نظام غذائي متوازن يهدف إلى الحفاظ على وزن صحي.
تعزيز صحة الدماغ والوظائف الإدراكية
تحتوي المركبات النباتية ومضادات الأكسدة الموجودة في البرقوق على خصائص قد تساعد في حماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي والالتهابات المرتبطة بتراجع الوظائف الإدراكية.
كما يساهم فيتامين سي وبعض العناصر الغذائية الأخرى في دعم وظائف الجهاز العصبي وتحسين تدفق الدم إلى الدماغ، مما قد يساعد في الحفاظ على الذاكرة والتركيز والقدرات الذهنية.
وتشير بعض الدراسات إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة قد تلعب دورًا في تقليل خطر بعض أمراض التنكس العصبي.
تعزيز قوة الجهاز المناعي
يحتوي البرقوق على فيتاميني أ وسي، وهما من العناصر المهمة لدعم وظائف الجهاز المناعي.
ويساعد فيتامين سي على تعزيز إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تلعب دورًا أساسيًا في مكافحة العدوى، بينما يساهم فيتامين أ في الحفاظ على صحة الجلد والأغشية المخاطية التي تمثل خط الدفاع الأول ضد مسببات الأمراض.
كما تعمل مضادات الأكسدة الموجودة في البرقوق على تقليل الالتهابات ودعم استجابة الجسم المناعية.
دعم صحة العين
يحتوي البرقوق على فيتامين أ والبيتا كاروتين ومضادات أكسدة أخرى مهمة للحفاظ على صحة العين.
ويساهم فيتامين أ في دعم وظائف شبكية العين والمساعدة في الوقاية من مشكلات الرؤية المرتبطة بنقصه، مثل العشى الليلي.
كما تساعد مضادات الأكسدة على حماية أنسجة العين من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي والتعرض للعوامل البيئية، مما قد يقلل من خطر بعض مشكلات العين المرتبطة بالتقدم في العمر.
اقرأ أيضًا:

