من المقرر بدء تطبيق التوقيت الشتوي في مصر يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، بتأخير الساعة 60 دقيقة عند منتصف الليل، لتصبح الساعة 11 مساء بدلا من 12 منتصف الليل.
وفي هذا السياق، نستعرض لكم تأثير التوقيت الشتوي على صحة الجسم، وفقا لـ “chronobiology”.
اضطرابات النوم
قد يؤثر فصل الشتاء، بما يتميز به من قِصر ساعات النهار وطول ساعات الليل، على أنماط النوم لدى الأشخاص، إذ يشعر كثيرون بالتعب والنعاس أكثر من المعتاد خلال هذه الفترة.
كما أن البعض يشعرون بالتعب وصعوبة النوم والاستيقاظ في أوقاتهم المعتادة، وغالبا ما يحصلون على نوم أقل من المعتاد أو يعانون من انخفاض في جودة نومهم بشكل عام.
التأثير على الساعة البيولوجية
من أهم تأثيرات فصل الشتاء على النوم تأثيره على الساعة البيولوجية ومن أهم وظائفها تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.
وتتسم آليات هذه العملية التنظيمية بالتعقيد، وتشمل توقيت إنتاج وإفراز هرمونات مثل الميلاتونين .
ويعد هذا الهرمون بالغ الأهمية لدورة النوم والاستيقاظ، إذ أن ارتفاع مستوياته ليلا يعزز النوم، بينما انخفاضها نهارا يعزز اليقظة.
كما يعتمد الإيقاع اليومي للجسم، المعروف بالساعة البيولوجية، على المؤثرات الخارجية للحفاظ على انتظامه وتزامنه مع البيئة المحيطة.
وتعد دورة الضوء والظلام، التي تستمر نحو 24 ساعة، العامل الأساسي في تنظيم هذا الإيقاع، إذ تكيفت الكائنات الحية على الأرض مع هذه الدورة الطبيعية.
لذلك، يعد الضوء من أقوى العوامل البيئية المؤثرة في الساعة البيولوجية، حيث يسهم في تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ والعديد من الوظائف الحيوية للجسم.
الشعور بالنعاس الشديد
قد تؤثر هذه التغيرات في الإضاءة على توقيت إنتاج الميلاتونين، مما يُؤثر بدوره على شعورنا بالنعاس، وهذا بدوره قد يؤثر سلبا على صحة الساعة البيولوجية، وبالتالي على توقيت النوم وجودته.
الشعور بالخمول والإرهاق
قد يشعر بعض الأشخاص بالنعاس أو انخفاض التركيز خلال الأيام الأولى من تغيير التوقيت.
تغير الحالة المزاجية
يمكن أن يؤثر اختلاف ساعات التعرض لضوء الشمس على الساعة البيولوجية والحالة المزاجية.
تأثيرات على النشاط اليومي
قد يتغير شعور الإنسان بالنشاط خلال اليوم نتيجة اختلاف مواعيد الضوء والظلام وتكيف الجسم مع الجدول الجديد.
طرق التكيف مع التوقيت الشتوي
-الحفاظ على جدول نوم منتظم.
-ممارسة النشاط البدني بانتظام.
-تجنب تناول الأطعمة المصنعة، فهي مرتبطة بانخفاض جودة النوم.
-تناول وجبات خفيفة في المساء.
-الحرص على التعرض لضوء الشمس صباحا.

