في جريمة هزت مشاعر أهالي محافظة الشرقية وأثارت حالة من الغضب والحزن، قررت محكمة جنايات الزقازيق إحالة أوراق المتهم بقتل الطفل إبراهيم علي، البالغ من العمر 7 سنوات، إلى فضيلة مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، بعد خطفه وقتله والتخلص من جثمانه بطريقة بشعة، وحددت المحكمة جلسة 6 ديسمبر المقبل للنطق بالحكم.
صدر القرار برئاسة المستشار محمد أحمد شعبان، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين سامي زين العابدين، وسعد إبراهيم، وأحمد شعيب، وأمانة سر خالد إسماعيل وأحمد البنا.
تعود أحداث القضية رقم 2561 لسنة 2026 جنايات ثان العاشر من رمضان إلى يوم 11 مارس الماضي، خلال شهر رمضان، عندما أحالت النيابة العامة المتهم «محمد. إ. ع. م»، 33 عامًا، ويعمل سائقًا، إلى محكمة جنايات الزقازيق، لاتهامه بخطف الطفل إبراهيم علي، البالغ من العمر 7 سنوات، وقتله عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.
وكشف أمر الإحالة أن المتهم استغل صلته بأسرة الطفل، باعتباره جارًا لهم وتربطه بهم علاقة قرابة، وتمكن من خطف الصغير بعدما بيت النية وعقد العزم على ارتكاب جريمته، قبل أن ينهي حياته ويتخلص من جثمانه بإلقائه داخل جوال في منطقة صحراوية بمدينة العاشر من رمضان.
وكشفت التحقيقات أن المتهم خطف الطفل إبراهيم بهدف مساومة أسرته وطلب فدية مالية مقابل إطلاق سراحه، إلا أنه أقدم على قتله خشية افتضاح أمره، ثم وضع جثمانه داخل جوال بلاستيكي وألقاه في إحدى المناطق الصحراوية.
وبتكثيف التحريات، تمكن ضباط مباحث قسم شرطة ثان العاشر من رمضان من تحديد هوية المتهم وضبطه، وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات، أقر بارتكاب الواقعة.
وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالته إلى النيابة العامة التي تولت التحقيق، قبل أن تقرر إحالته إلى المحاكمة الجنائية.
وعلى جانب آخر، أكدت أسرة الطفل إبراهيم علي ثقتها الكاملة في القضاء المصري وقدرته على تحقيق العدالة والقصاص لنجلها، بعد الجريمة المروعة التي تعرض لها، والتي جرى خلالها فصل رأسه عن جسده.
وأشارت الأسرة إلى أن المتهم كان يشاركهم البحث عن الطفل عقب اختفائه، وهو ما ضاعف من صدمتهم وألمهم بعد اكتشاف تورطه في الجريمة، مطالبين بتطبيق القانون وتحقيق العدالة الناجزة، حتى ينال المتهم جزاء ما ارتكبه.
اقرأ أيضا
مصرع عنصر إجرامي وإصابة 3 آخرين في مداهمة أمنية بالشرقية

