تعد المانجو من أكثر الفواكه الاستوائية شعبية، إذ تتميز بمذاقها الحلو وقيمتها الغذائية العالية، لكن فوائدها قد لا تقتصر على الفيتامينات والمعادن، إذ تشير دراسة حديثة إلى أنها قد تلعب دورًا مهمًا في دعم صحة الأمعاء.
ووفقًا لموقع Healthline، أظهرت نتائج دراسة أن تناول المانجو يوميًا قد يساهم في تحسين صحة ميكروبيوم الأمعاء، وهو مجتمع البكتيريا النافعة التي تؤدي دورًا أساسيًا في عملية الهضم ودعم المناعة والصحة العامة.
ماذا كشفت الدراسة؟
تابع الباحثون مجموعة من البالغين الذين تناولوا المانجو يوميًا لمدة أربعة أسابيع، وقارنوا النتائج مع أشخاص تناولوا أطعمة أخرى تحتوي على سعرات حرارية مماثلة.
وأظهرت النتائج أن تناول المانجو ارتبط بزيادة تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو مؤشر يرتبط عادة بصحة الجهاز الهضمي ووظائفه.
كما لاحظ الباحثون تحسنًا في بعض المؤشرات المرتبطة بعملية التمثيل الغذائي، ما يشير إلى أن إدراج المانجو ضمن نظام غذائي متوازن قد يقدم فوائد تتجاوز مجرد كونها فاكهة لذيذة.
لماذا قد تكون المانجو مفيدة للأمعاء؟
يرجع ذلك إلى احتواء المانجو على الألياف الغذائية، التي تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة داخل الأمعاء، إلى جانب غناها بالبوليفينولات، وهي مركبات نباتية تمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.
كما توفر المانجو فيتامين C، وفيتامين A، وحمض الفوليك، والبوتاسيوم، وهي عناصر غذائية تدعم الصحة العامة.
هل يكفي تناول المانجو لتحسين صحة الأمعاء؟
رغم النتائج المشجعة، يؤكد الخبراء أن المانجو ليست علاجًا لمشكلات الجهاز الهضمي، وأن تحسين صحة الأمعاء يعتمد على اتباع نظام غذائي متنوع غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، إلى جانب ممارسة النشاط البدني والحصول على قسط كافٍ من النوم.
كما ينصح بتناول المانجو باعتدال، خاصة للأشخاص الذين يراقبون مستويات السكر في الدم، نظرًا لاحتوائها على سكريات طبيعية.
اقرأ أيضا:
المانجو مع البروبيوتيك.. وصفة طبيعية لتقليل الالتهابات وتحسين الذاكرة

