على خلاف اللقاءات السابقة، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتماعا مغلقا في البيت الأبيض، استمر نحو 90 دقيقة، دون عقد مؤتمر صحفي أو إصدار أي بيانات رسمية.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، غادر نتنياهو البيت الأبيض بعد انتهاء الاجتماع، فيما أشارت تقديرات إلى أن الملف الإيراني تصدر المباحثات.
ونقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن نتنياهو أبلغ ترامب بأنه “لا مفر من توجيه ضربات إضافية” إلى المنشآت النووية الإيرانية التي أُعيد تأهيلها، إلى جانب أهداف أخرى، معتبرًا أن الاجتماع جاء في “توقيت حرج” مع اقتراب الإدارة الأمريكية من اتخاذ قرارات بشأن إيران.
وأضاف المسؤول أن نتنياهو عرض خلال اللقاء الموقف الإسرائيلي، فيما قدم مكتبه معلومات استخباراتية تتعلق بإيران.
ووفقًا للقناة 12، جدد ترامب ونتنياهو التزامهما المشترك بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، كما ناقشا أوجه الشراكة والتنسيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وأشار مسؤولون في الوفد المرافق لنتنياهو إلى أن الاجتماع كان “مثمرًا وإيجابيًا للغاية”، مؤكدين أن المباحثات تناولت مختلف الملفات، وفي مقدمتها إيران.
ومن جانبها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت عبر “إكس”، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اختتم اجتماعاته مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفة الاجتماع بأنه “إيجابي ومثمر”.
وقبيل اللقاء، قال المبعوث الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون إن تقليص المواجهة مع إيران يمثل “الأولوية القصوى” على جدول أعمال الاجتماع، مضيفًا أن نتنياهو يتطلع إلى معرفة رؤية ترامب بشأن الخطوات المقبلة خلال الأيام والأسابيع القادمة.
وأوضح دانون أن إسرائيل مستعدة لجميع السيناريوهات المحتملة، مشيرًا إلى أن ملف غزة كان أيضًا حاضرًا بقوة على جدول المباحثات، إلى جانب سبل تحقيق الاستقرار في المنطقة.

