في الوقت الذي يعيش فيه معظم العالم عام 2026، تسير إثيوبيا وفق تقويم يجعلها متأخرة نحو 7 سنوات عن التقويم الميلادي، إلى جانب اختلاف عدد أشهر السنة وطريقة حساب الوقت، في نظام تاريخي لا يزال مستخدما رسميا ويشكل جزءا من الهوية الثقافية للبلاد.
وبحسب شبكة NPR، يعتمد التقويم الإثيوبي نظاما مختلفا في حساب السنوات والأشهر، إذ يتكون من 13 شهرا، فيما يعود فارق السنوات إلى اختلاف تاريخي في حساب ميلاد السيد المسيح.
• 13 شهرا بدلا من 12
يتكون التقويم الإثيوبي من 13 شهرا، وليس 12 كما هو معتاد. فهناك 12 شهرا، مدة كل واحد منها 30 يوما، ثم يأتي شهر أخير يسمى “باجومي”، ويستمر 5 أيام، أو 6 أيام في السنة الكبيسة.
لماذا تتأخر 7 سنوات؟
يرجع الفرق في السنوات إلى أختلاف تاريخي في حساب ميلاد السيد المسيح، لذلك يختلف عد السنوات بين التقويم الإثيوبي والتقويم الميلادي. ولهذا احتفلت إثيوبيا بدخول الألفية الثالثة في سبتمبر 2007، بينما كان معظم العالم قد أحتفل بها قبل ذلك بسبع سنوات.
ليس أختلاف السنوات فقط
لا يقتصر الأختلاف على عدد السنوات، فالإثيوبيون لديهم أيضا طريقة مختلفة في حساب ساعات اليوم، وهو ما يجعل نظام الوقت لديهم يختلف عن النظام المتبع في معظم دول العالم.
جزء من الهوية الإثيوبية..
هذا التقويم ليس مجرد وسيلة لحساب الأيام، بل يعد جزءا من الثقافة والهوية الوطنية في إثيوبيا، لذلك يتعامل معه المواطنون بشكل طبيعي، رغم تعجب الكثير من الزائرين الذين يندهشون عندما يكتشفون أنهم في بلد يعيش عاما مختلفا عن بقية العالم.

