عندما يُذكر سرطان الثدي، قد يتبادر إلى الذهن مباشرة ظهور كتلة في الثدي، باعتبارها من أشهر العلامات المرتبطة بالمرض، لكن الإصابة لا تظهر دائمًا بهذه الصورة، فقد تكشف تغيرات بسيطة في الجلد أو شكل الثدي أو الحلمة عن علامات تستدعي الانتباه والفحص الطبي.
وبحسب ما ذكره موقع ” manamedical”، سوف نتعرف على أهم التغييرات التي تكشف خطر الإصابة بسرطان الثدي.
تغيرات في جلد الثدي
يمكن أن يسبب سرطان الثدي بعض التغيرات الملحوظة في الجلد، ومنها:
احمرار أو تورم في منطقة من الثدي.
تغير واضح في لون الجلد.
زيادة سمك الجلد أو الشعور بتصلبه.
تقشر الجلد أو تساقطه.
ظهور تنقرات أو حفر في الجلد.
تغير ملحوظ في شكل أو مظهر الثدي.
وقد تكون التغيرات المفاجئة في حجم الثدي أو شكله، خاصة إذا حدثت خلال فترة قصيرة، من العلامات التي تستدعي الانتباه والفحص.
تغيرات في الحلمة
قد تظهر بعض علامات سرطان الثدي في منطقة الحلمة، مثل تغير شكلها أو انكماشها وانقلابها إلى الداخل.
ومن العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب أيضًا خروج إفرازات شفافة أو دموية من حلمة واحدة بشكل تلقائي، خاصة إذا كانت تخرج من فتحة واحدة دون الضغط على الحلمة، إلى جانب الشعور بألم فيها.
سرطان الثدي قد لا يسبب أعراضًا
من الأمور التي قد لا تكون معروفة لدى كثيرين أن بعض حالات سرطان الثدي قد لا تسبب أعراضًا واضحة، خاصة في المراحل المبكرة.
كما أن بعض أنواع سرطان الثدي قد لا تظهر في صورة علامات يمكن ملاحظتها بسهولة، وهو ما يجعل فحوصات الكشف المبكر، وعلى رأسها الماموجرام، مهمة في اكتشاف الحالات التي لا تسبب أعراضًا ظاهرة.
وفي المقابل، فإن الشعور بألم في الثدي دون وجود أعراض أخرى نادرًا ما يكون وحده علامة على الإصابة بسرطان الثدي.
متى يجب استشارة الطبيب؟
ينصح باستشارة الطبيب عند ملاحظة أي تغير جديد أو غير معتاد في شكل الثدي أو ملمسه أو الحلمة.
ورغم أن هذه التغيرات قد تكون من العلامات التحذيرية لسرطان الثدي، فإنها قد تحدث أيضًا نتيجة حالات مرضية أخرى، لذلك لا يمكن تحديد السبب دون التقييم الطبي والفحوصات المناسبة.
كيف تحافظين على صحة الثدي؟
يساعد التعرف على الشكل والملمس الطبيعيين للثديين على ملاحظة أي تغيرات جديدة في وقت مبكر، كما يُنصح بالتعرف على العلامات الأقل شيوعًا المرتبطة بسرطان الثدي ومناقشة أي تغيرات مقلقة مع الطبيب.
وبالنسبة للنساء ذوات الخطورة المتوسطة للإصابة بسرطان الثدي، توصي الإرشادات الواردة في المصدر بإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية “الماموجرام” سنويًا بدءًا من سن الأربعين.
أما النساء اللاتي لديهن ثدي كثيف، فقد ينصح بإجراء فحص إضافي بالموجات فوق الصوتية إلى جانب الماموجرام، وفقًا لتقييم الطبيب وعوامل الخطورة الخاصة بكل حالة.
ويظل الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة من أهم الوسائل للمساعدة على اكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة، خاصة أن بعض الحالات قد لا تسبب أي أعراض واضحة.
اقرأ أيضا:

