قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن التكلفة المقدرة للمرحلة الأولى من المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري “حياة كريمة” ارتفعت من نحو 275 إلى 300 مليار جنيه، إلى قرابة 450 مليار جنيه، نتيجة تحديات واجهت التنفيذ، من بينها ارتفاع أسعار مستلزمات المشروع وزيادة الاحتياجات الفعلية عن التقديرات الأولية.
وأوضح الرئيس السيسي، خلال كلمته في الجزء الثاني من جلسة “التنمية الحضرية والعمرانية”، بمنتدى مصر 2026، عقب الإعلان عن توقيع اتفاقية لتطوير 4 مشروعات كبرى بين الدولة ومجموعة طلعت مصطفى، أن حجم الطلب الكبير على مواد البناء والمستلزمات اللازمة لتنفيذ المشروع انعكس على الأسعار في السوق المصرية، في ظل احتياج الدولة إلى كميات ضخمة من الكابلات والمواسير وأعمدة الكهرباء وغيرها من المنتجات.
وأضاف الرئيس السيسي، أن تنفيذ المشروع بهذا الحجم للمرة الأولى، إلى جانب عدم دقة بعض البيانات المتعلقة بالقرى وتوابعها، أدى إلى ظهور متطلبات إضافية لم تكن محسوبة في البداية، وهو ما انعكس على التكلفة الإجمالية.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن الدولة استفادت من تجربة تنفيذ المرحلة الأولى، التي تشمل 1500 قرية، في مراجعة أسلوب التخطيط للمراحل التالية، بما يسمح بمراعاة التحديات التي ظهرت خلال التنفيذ.
وأكد الرئيس السيسي، التزام الدولة باستكمال تطوير 4500 قرية ضمن المشروع بحلول عام 2030 كحد أقصى، موضحًا أن استكمال المشروع يتطلب التعامل مع الاحتياجات الفعلية وتحديات توفير الموارد اللازمة للتنفيذ.

