فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزل عائلة الأسير “دواس حسون” بزعم تنفيذ عملية دهس أدت إلى مقتل مستوطن إسرائيلي وإصابة آخر، في الحادي والعشرين من مارس الماضي.
كانت عائلة حسون رفضت الرواية الإسرائيلية، إذ أكدت أن ما جرى كان حادث سير وليس عملية دهس متعمدة، وأن الحادث وقع في أعقاب مهاجمة مستوطنين منزل العائلة في بلدة بيت إمرين ومحاولة الاعتداء عليها وسرقة أغنامها.
وكشفت القناة 14 الإسرائيلية، الأربعاء، عن أن الجندي الاحتياطي الذي أُصيب في عملية الدهس بالضفة الغربية هو نيريا دوف ليتر، نجل السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل ليتر، ويبلغ من العمر 30 عامًا.
ذكرت القناة، أن ليتر من مستوطنة عيلي، لا يزال في المستشفى بحالة خطرة إثر إصابة في الرأس، بعدما نُقل فاقدًا الوعي وتحت التخدير وموصولًا بجهاز تنفس صناعي.
قال والده عبر حسابه على موقع “إكس”، إن نجله بحاجة إلى معجزة، معربًا عن امتنانه للجيش والطاقم الطبي.
وأشار إلى أن نيريا واصل خدمته في قوات الاحتياط بعد مقتل شقيقه الأكبر موشيه يديدا لايتر، وأدى مئات الأيام في الخدمة منذ السابع من أكتوبر.
مستوطنون يطاردون عمالا فلسطينيين في منطقة مسافر
طاردت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنين متطرفين عددًا من العمال الفلسطينيين في منطقة مسافر بني نعيم شرق الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بعدما بدأت المطاردة من منطقة أم قُصة في يطا وصولًا إلى مسافر بني نعيم.
وأطلقت قوات الاحتلال النار خلال المطاردة، ما أدى إلى إصابة أحد العمال في الفخذ، فيما احتُجز عدد آخر، كما لجأ عدد من العمال إلى أحد مساجد المنطقة، حيث حاصرتهم قوات الاحتلال داخله، وسط استمرار الملاحقة والانتشار.
وسلمت قوات الاحتلال المصاب إلى الهلال الأحمر الفلسطيني، الذي نقله إلى مستشفى الخليل الحكومي، وفقا للغد.

