حذر برنامج الأغذية العالمي، من ارتفاع معدلات الجوع في اليمن بسبب التصعيد العسكري بين جماعة انصار الله “الحوثيون” وقوات التحالف التي تمثل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، مؤكدًا أنه يتزايد بوتيرة متسارعة.
وأكد برنامج الأغذية العالمي في بيان اليوم الجمعة، تزايد عدد السكان غير القادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية بوتيرة متسارعة، لافتاً إلى وصولهم إلى مستوى قياسي، في وقت يحتدم فيه الصراع في البلاد.
وتسبب تجدد التصعيد العسكري في اليمن إلى نزوح عشرات الآلاف من اليمين، حيث أكد ماثيو هولينجوورث المدير التنفيذي المساعد لعمليات البرنامج إن عددا قياسيا من السكان في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية، والتي يمكن للبرنامج الوصول إليها، أصبح في غضون أسابيع قليلة غير قادر على تلبية احتياجاته الغذائية.
وبحسب برنامج الأغذية فإن العائلات النازحة تضطر إلى ترك كل شيء وراءهم، بسبب الحرب.
ويقدر هولينجوورث، إجمالي عدد سكان المناطق التي تسيطر عليها الحكومة بنحو 10 ملايين نسمة.
وأكد هولينجوورث في تصريحات نقلتها وكالة رويترز أن تداعيات أحدث التصعيد الأخير في اليمن كارثية بكل المقاييس على الأمن الغذائي.
وقال هولينجوورث “نحن أمام أزمة جوع ستتفاقم مع استمرارها”، مضيفا أن الوصول إلى مناطق المواجهة، مثل تعز، بات صعبا بشكل متزايد بسبب القتال.


