الجمعة, أكتوبر 2

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات إضافية تستهدف الشبكة المالية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

وقالت الخزانة الأمريكية، في بيان اليوم الجمعة، إنها أدرجت عضوًا في الجناح العسكري لحركة حماس، إلى جانب شخصين مقيمين في فرنسا وكيانين تابعين لهما، على خلفية تقديم تمويل للحركة.

وأوضحت الوزارة الأمريكية، أن هذا الإدراج يكشف عن هيكل تمويل معقد ومتعدد السنوات، حوّل أكثر من مليوني دولار إلى حماس عبر واجهات خيرية خادعة وقنوات للعملات المشفرة، بما يعكس، بحسب البيان، قدرة الحركة المستمرة على تكييف آليات جمع التبرعات لتجنب الكشف عنها.

بيسنت: حماس تعتمد على وسطاء ماليين متطورين ومخططات احتيالية

من جانبه، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن منظمات إرهابية مثل حماس تعتمد على وسطاء ماليين متطورين ومخططات احتيالية مصممة لاستغلال الجمهور من أجل دعم عملياتها.

وأكد بيسنت أن وزارة الخزانة ستواصل تحديد وعزل ومحاسبة أولئك الذين يقدمون لحماس الدعم المالي الذي تحتاجه للبقاء.

من هو عضو كتائب القسام سليم الزاق؟

ذكرت الخزانة الأمريكية أن سليم عبد الله سليم الزاق هو نائب قائد كتيبة في الجناح العسكري لحماس، ومقره غزة، ويشرف على شبكة مالية استخدمت شركات لتحويل الأموال ومحافظ للعملات الرقمية لتحويل مبالغ كبيرة إلى كتائب القسام التابعة لحماس.

وأضافت الخزانة الأمريكية، أن الزاق عمل أيضًا مصورًا في المكتب الإعلامي لحماس، وحضر فعاليات رسمية للحركة، حيث أتيحت له فرصة التواجد بالقرب من كبار مسؤوليها، وهو ما قالت الوزارة إنه يؤكد مكانته الموثوقة داخل الحركة.

وأشارت الوزارة الأمريكية، إلى إدراج الزاق بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، بصيغته المعدلة، لكونه تصرف أو ادعى التصرف لصالح حماس أو نيابة عنها، بشكل مباشر أو غير مباشر.

فوزي باريكا وأمل وليد

وقالت وزارة الخزانة، إن فوزي باريكا وأمل وليد ينشطان من فرنسا، حيث يديران جمعيات خيرية مزعومة لجمع التبرعات لأغراض إنسانية لمساعدة المدنيين في غزة.

وبحسب الوزارة الأمريكية، يتعاون باريكا ووليد مع الزاق لجمع الأموال وتحويلها إليه مباشرة، ليقوم بدوره بتحويلها إلى حماس.

وأضافت الخزانة الأمريكية، أنه خلال ست سنوات، من 2020 إلى 2026، جمع باريكا ووليد والزاق أكثر من مليوني دولار لحماس، منها 1.5 مليون دولار جُمعت بعد هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأوضحت الخزانة الأمريكية، أن باريكا ووليد أرسلا مئات الآلاف من الدولارات بعملات مشفرة إلى الزاق، فيما روّج الزاق لحسابات جمع التبرعات الخاصة بهما عبر حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي.

جمعية “بركة” و”إنسامبل سي ميو”

ووفقًا للخزانة الأمريكية، أسس باريكا بالاشتراك مع الزاق جمعية “بركة” في فرنسا، واستخدمها كآلية لجمع التبرعات العامة التي تُرسل إلى الزاق لتحويلها إلى حماس.

كما أسست وليد جمعية “إنسامبل سي ميو” في فرنسا، والتي تستخدمها، مثل جمعية “بركة”، لجمع الأموال وإرسالها إلى الزاق وحماس.

وأشارت الخزانة الأمريكية إلى إدراج باريكا بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، بصيغته المعدلة، لتقديمه مساعدة مادية أو رعاية أو دعمًا ماليًا أو ماديًا أو تقنيًا لحماس، أو سلعًا أو خدمات لها أو لدعمها.

كما تم إدراج وليد بموجب الأمر التنفيذي ذاته، بصيغته المعدلة، لتقديمها مساعدة مادية أو رعاية أو دعمًا ماليًا أو ماديًا أو تقنيًا للزاق، أو سلعًا أو خدمات له أو لدعمه.

وأضافت الوزارة أنه تم إدراج جمعية “بركة” و”إنسامبل سي ميو” بموجب الأمر التنفيذي رقم 13224، بصيغته المعدلة، لكونهما مملوكتين أو خاضعتين لسيطرة أو إدارة باريكا ووليد، بشكل مباشر أو غير مباشر، على التوالي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version