أشار الإعلامي أحمد موسى، خلال تقديمه لبرنامج على مسئوليتي عبر قناة صدى البلد، إلى الصعوبات الأمنية الكبيرة التي واجهها المواطنون خلال فترة حكم جماعة الإخوان، مبيناً أنه تعذر على الجميع التنقل بحرية في شوارع وسط البلد أو الإسكندرية أو مختلف المدن في ظل تردي الأوضاع حينها.
وأضاف موسى خلال حلقة برنامج “على مسئوليتي”، الأربعاء، أن أزمات قطاع الكهرباء في الماضي كانت تتراوح بين عشر وعشرين ساعة يومياً، مذكراً بانقطاع التيار لمدة ثلاثة أيام متواصلة في صيف عام 2014، ومعرباً عن تباين الوضع الحالي الذي شهد ضخ استثمارات هائلة لخدمة قطاعات التنمية والصناعة والارتقاء بشبكات الطرق في شتى المحافظات.
وأوضح أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي تعكس حرصه وقلقه البالغ على مصلحة المواطنين، وهو ما يتطلب وعياً جمعياً لأخذ الحيطة والحفاظ على استقرار الوطن وسلامته.
وتابع أن التصريحات الإقليمية الأخيرة، ومنها ما ذكره أمير قطر، تشير إلى ضرورة التأهب لأية احتمالات سيئة في ظل اضطراب الأوضاع العامة.
ولفت إلى تأكيد الرئيس على الدستور المصري وعدم المساس به، بهدف إحباط أي محاولات لنشر الشائعات وافتعال الأزمات.
وأفاد بوجود حملات مغرضة وممنهجة من أطراف داخلية وخارجية تسعى لعرقلة جهود الدولة، ناقلاً عن الأمين العام السابق للجامعة العربية أحمد أبو الغيط تأكيده على استحقاق الرئيس السيسي لكل التقدير نظراً للإنجازات والقفزات النوعية الهائلة التي تحققت على أرض مصر وتشهد عليها المحافل الدولية.
وأضاف أن نعمة الأمن تظل فوق كل التقديرات، مستذكراً التضحيات الجسيمة التي قدمتها الدولة المصرية من دماء الشهداء والمصابين وتكلفة مالية بلغت 120 مليار جنيه على مدار عشر سنوات من مواجهة الإرهاب والفوضى.
وذكر أن تكاليف التسلح العسكري عالمياً باهظة للغاية، حيث تسجل مقاتلات الجيل الخامس والصواريخ الحديثة أرقاماً فلكية، مؤكداً أن معركة الحفاظ على الدولة هي مسؤولية تقع على عاتق الجميع وليست مرتبطة بشخص أو مؤسسة بعينها.
وبيّن أن الجهود الجبارة والتضحيات الصامتة التي تبذلها القوات المسلحة والشرطة والأجهزة الأمنية على مدار الساعة تسهم بصورة أساسية في حفظ أمن البلاد، داعياً المواطنين لليقظة وعدم الانسياق خلف مروجي الشائعات التي تستهدف هدم استقرار الوطن.


