لم تعد منتجعات جنوب سيناء تقتصر على أنشطة الاستجمام والغوص والمغامرة البحرية، بل باتت تستقطب نمطًا سياحيًا واعدًا يُعرف بـ «سياحة الزفاف»، بعدما تحولت شواطئ شرم الشيخ ومدن القناة وخليج العقبة إلى قبلة للمقبلين على الزواج من مختلف دول العالم والمحيط العربي.
مقومات فريدة وزفاف بيئي وسط الخضرة والبحر
وقال ماجد توفيق، خبير سياحي، إن عددًا كبيرًا من السائحين يفضلون تنظيم زفافهم بالفنادق الكبرى بشرم الشيخ استغلالاً للمقومات الطبيعية الديكورية؛ كإقامة المنصات بين المساحات الخضراء المطلة على البحر والموجودة بحضن الجبال، إلى جانب توفير مأكولات بحرية طازجة وعزف حي للموسيقى بمختلف اللغات.
وأضاف أن شركات السياحة باتت تركز على الترويج للزفاف البيئي والفاخر على الشواطئ ضمن أجواء محدودة تتسم بالخصوصية العالية والأناقة المصرية الأوروبية.
عوائد اقتصادية مرتفعة وترويج رقمي
وأكد توفيق أهمية التنشيط المباشر لسياحة الزفاف لما تحققه من عائد اقتصادي يفوق الإقامة التقليدية، نظراً لتوافد أعداد من ذوي العروسين وإقامتهم لفترات طويلة للتجهيز والاحتفال.
من جانبه، أوضح أحمد مجدي طلالة، المدير التنفيذي لجمعية أصدقاء السياحة بجنوب سيناء، أن الآلية تتم عبر تقديم طلب رسمي لإدارة الفندق؛ حيث تُجهز المنصات بالورود والإضاءة الهادئة.
ولفت إلى أن هذا النمط السياحي جذب أيضاً مصريين وعرباً لقضاء “شهر العسل” وإقامة الزفاف معاً، مشيراً إلى أن المقاطع والصور المنتشرة للزفاف عبر منصات التواصل الاجتماعي تُشكل دعوة ترويجية مجانية تُبرز التنوع السياحي بشرق مصر.

