حذرت هيئة الدواء المصرية من الانسياق وراء الإعلانات المروجة لمنتجات التخسيس وفقدان الوزن غير المسجلة لديها، والتي تعتمد على ادعاءات تسويقية مضللة، مؤكدة تكثيف جهودها لرصد ومتابعة هذه الإعلانات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حفاظًا على صحة المواطنين وضمان سلامة المنتجات المتداولة.
وقال الدكتور ياسين رجائي، مساعد رئيس هيئة الدواء المصرية، إن الهيئة تلقت أكثر من 240 بلاغًا خلال الأيام العشرة الأخيرة بشأن عدد من المستحضرات والمنتجات التي يجري الترويج لها، مشيرًا إلى رصد والإعلان عن أكثر من 55 إعلانًا مضللًا، من بينها إعلانات تخص 24 منتجًا غير مسجل، تتعلق نسبة كبيرة منها بمستحضرات وحقن التخسيس.
وأضاف “رجائي” خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح جديد”، عبر شاشة إكسترا نيوز، أن المنتجات غير المسجلة لا تخضع لرقابة الهيئة، ولا تتوافر معلومات موثوقة بشأن مصادرها أو مكوناتها أو مدى تصنيعها وفقًا لاشتراطات التصنيع الجيد، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بسلامة استخدامها.
وأوضح رجائي أن المخاطر المرتبطة بالترويج المضلل لا تقتصر على المنتجات الدوائية غير المسجلة، وإنما تمتد إلى بعض الأدوية المسجلة التي يُروج لها بادعاءات غير معتمدة أو تُستخدم لأغراض غير دواعي الاستعمال المصرح بها.
وأضاف أن بعض الأدوية المخصصة لعلاج أمراض معينة قد تؤدي إلى فقدان الشهية أو الوزن باعتباره أثرًا جانبيًا، إلا أن ذلك لا يجعلها أدوية مخصصة للتخسيس، محذرًا من استخدامها لهذا الغرض دون إشراف طبي، تجنبًا للمضاعفات الصحية المحتملة.
الصيدليات المرخصة والإجراءات الرقابية
وأكد رجائي أهمية شراء الأدوية من الصيدليات المرخصة والابتعاد عن المصادر غير الموثوقة، مع الالتزام باستخدام المستحضرات الدوائية وفقًا للوصفة الطبية وتحت إشراف الطبيب، بما يضمن الاستخدام الآمن ومتابعة الحالة الصحية.
وأشار إلى أن الإعلان عن المنتجات الدوائية يخضع لضوابط هيئة الدواء المصرية، ولا يجوز الترويج لأي منتج دون الحصول على التصريح اللازم، حتى لو كان الإعلان صادرًا عن طبيب أو شخص مؤهل.

