لم تقتصر عروض أزياء موسم 2026 على تقديم أحدث صيحات الموضة، بل قد شهدت أيضا إطلالات لافتة وعروضا غير تقليدية جمعت بين الجرأة والتكنولوجيا والقضايا الاجتماعية.
وفيما يلي، إليكم أبرز المشاهد والإطلالات التي خطفت الأنظار وأثارت جدلا واسعا خلال أسبوع الموضة.
جينيفر لوبيز بإطلالة مستوحاة من البرقع
وفقا لموقع “hellomagazine”، أثارت النجمة الأمريكية جينيفر لوبيز الأنظار خلال مشاركتها في فعاليات أسبوع الموضة في باريس، بعدما ظهرت بإطلالة لافتة مستوحاة من أجواء البرقع.
واختارت لوبيز فستانا متوسط الطول من مجموعة المصممة البريطانية لموسم ربيع وصيف 2027، باللون البني الداكن، ونسقته مع شال من الفرو الصناعي التف حول كتفيها.
وتميزت الإطلالة بطرحة سوداء شبكية امتدت أمام وجهها وغطت جزءا منه، في تفصيل أضفى طابعا كلاسيكيا وأنثويا على مظهرها.
وأكملت إطلالتها بتسريحة شعر مستقيمة مع فرق من المنتصف، بينما اعتمدت مكياجا ركز على تحديد العينين بدرجات داكنة، مع شفاه بدرجات تجمع بين الوردي والبني الداكن.
وفي ظهور آخر خلال أسبوع الموضة، حضرت عرض الدار الإيطالية لموسم ربيع وصيف 2027 بإطلالة مختلفة مستوحاة من الأزياء الرجالية، إذ ارتدت بدلة من المخمل الأسود مكونة من ثلاث قطع، نسقتها مع قميص أبيض وربطة عنق سوداء وقبعة سوداء.
عارضة تحمل مجسمات على كتفيها
وفقا لموقع “leadership”، من بين أكثر المشاهد لفتا للانتباه خلال أسبوع الموضة في باريس، ظهور عارضة الأزياء الجنوب سودانية أبوك يور على منصة العرض بطريقة غير مألوفة.
خلال ختام عرض ربيع وصيف 2027 للعلامة التجارية الطليعية “Matières Fécales”، سارت يور على المنصة مرتدية فستانا ذهبيا معدنيا، بينما حملت على كتفيها مجسمين لشخصيتين ذكوريتين ترتديان بدلات.
وأثارت الصورة جدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي.
الشخصين اللذين ظهرا وكأن العارضة تحملهما لم يكونا أشخاصا حقيقيين، وإنما كانا مجسمين يشبهان البشر، مصنوعين من مواد خفيفة، وتم تثبيتهما داخل تصميم الملابس بحيث يبدوان وكأن العارضة تحملهما على كتفيها.
أزياء تتغير ألوانها أمام الجمهور
وقدمت دار “Anrealage” في مجموعتها الأخيرة “Skin” تجربة مختلفة، لم تكتفِ بتقديم الملابس بصورتها التقليدية، بل دمجت التكنولوجيا في تصميماتها لتحويل الأزياء إلى تجربة بصرية متحركة.
واستخدمت الدار ما بين 1000 و2000 رقائق إلكترونية تتفاعل مع الحرارة والحركة، لتتمكن الألوان والأنماط الموجودة على الملابس من التغير بصورة لافتة.
واعتمدت بعض التصاميم على تقنية الحبر الإلكتروني “E Ink”، إذ يمكن التحكم في كل قشرة إلكترونية وبرمجتها رقميا من خلال إشارات كهربائية غير مرئية، بما يسمح بتغيير الألوان والأنماط الهندسية بسرعة، ليبدو الزي أشبه بشاشة ذكية قابلة لإعادة الكتابة.
وفي قطع أخرى من المجموعة، استعانت الدار بتقنية طباعة ثلاثية الأبعاد تحمل اسم “Effective Skin”، بالتعاون مع شركة “SEKISAI”.
وتعتمد هذه التصاميم على تغيير الألوان بصريا وفقا لحركة العارضة وزاوية نظر الجمهور إليها، في تأثير يشبه الصور المجسمة أو فن الخداع البصري “Op Art”.
وبذلك، قد يظهر الفستان بلون معين عند النظر إليه من زاوية، قبل أن يتحول إلى لون آخر بمجرد تحرك العارضة أو تغيير اتجاهها.
عرض أزياء يحمل رسالة عن عدم المساواة
ولم تقتصر العروض اللافتة على الإطلالات والتقنيات الحديثة، إذ قدمت علامة الأزياء “Fecal Matter” عرضا حمل رسالة اجتماعية واضحة حول التفاوت الاقتصادي.
وخلال العرض، ظهرت عارضات أزياء وهن يحملن على أكتافهن مجسمات بيضاء واقعية تشبه أشخاصا يرتدون ملابس رسمية، في مشهد صُمم ليكون تمثيلا بصريا لفكرة عدم المساواة الاقتصادية والمعاناة التي تواجهها المجتمعات المهمشة.
وظهرت العارضات على منصة العرض وهن يحملن هذه المجسمات كجزء من الرسالة الأوسع للمجموعة، لتتحول الأزياء من مجرد عرض للتصميمات إلى وسيلة للتعبير عن قضايا اجتماعية واقتصادية.
اقرأ أيضا:
يتخطي الـ50 مليون جنيه.. فستان ملكة جمال مصر 2025 يثير الجدل

