قال محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، إن التوترات المتزايدة في السياق الجيوسياسي العالمي تنعكس بشكل مباشر على القارة الأفريقية، مؤكدًا أهمية التكيف مع المتغيرات الراهنة والعمل على تعزيز قدرة الدول الأفريقية على الصمود أمام تداعياتها.
وخلال مشاركته في أعمال القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الأفريقي لمنتصف العام، أشار رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي إلى أن الجماعات الاقتصادية الإقليمية تواصل جهودها لدفع مسيرة التكامل، في وقت لا تزال فيه بعض العقبات المؤسسية والتشغيلية تعرقل مسار العمل على مستوى القارة.
وأوضح محمود علي يوسف أن تحقيق التكامل الاقتصادي الأفريقي بصورة ناجحة يتطلب توافر عنصرين أساسيين، يتمثل أولهما في وضع تقسيم واضح للأدوار بين الاتحاد الأفريقي والكيانات الاقتصادية الإقليمية، بينما يرتبط العنصر الثاني بتوفير التمويل اللازم لتنفيذ مشروعات التنمية، لافتًا إلى حاجة أفريقيا إلى رؤوس أموال كبيرة لتمويل مشروعات البنية التحتية ودعم مسار التنمية.
وأشار رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي أن القارة تحرز تقدمًا بالفعل، مشددًا على مواصلة العمل من أجل إرساء الاستقرار في أفريقيا، وموضحًا أن دور مفوضية الاتحاد الأفريقي يتمثل في إعطاء دفعة وديناميكية لجهود تحقيق الاستقرار.

