قد تسبب إكزيما اليد جفاف الجلد واحمراره والحكة والتشققات، وقد تزداد الأعراض نتيجة التعرض المتكرر للماء أو المنظفات والمواد الكيميائية.
ويعتمد التعامل معها على تجنب المحفزات، وحماية الجلد، والحفاظ على ترطيبه، بينما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى علاجات يصفها الطبيب.
أسباب إكزيما اليد وما أبرز محفزاتها
وفقا لموقع “verywellhealth”، تجنب الأشياء التي تهيج جلد اليدين من أهم خطوات السيطرة على الإكزيما، خاصة لدى الأشخاص الذين تتطلب أعمالهم التعرض المتكرر للماء أو المواد الكيميائية، مثل العاملين في التنظيف والطب والطهي وتصفيف الشعر.
ومن أبرز المحفزات التي قد تزيد الأعراض:
كثرة تعرض اليدين للماء.
بعض أنواع الصابون ومعقمات اليدين التي تحتوي على الكحول.
المنظفات والمذيبات والمواد الكيميائية.
بعض المعادن، خاصة النيكل الموجود في بعض الخواتم.
بعض الأطعمة أو المواد التي تلامس الجلد وتسبب تهيجا لدى الشخص.
كيف تؤدي المنظفات والماء إلى تفاقم إكزيما اليد؟
يمكن أن يؤثر غسل اليدين بطريقة صحيحة في شدة أعراض الإكزيما، ولتقليل تهيج الجلد، يُفضل اتباع بعض الخطوات البسيطة:
إزالة الخواتم قبل غسل اليدين.
استخدام الماء الفاتر بدلا من الماء الساخن.
اختيار منظف لطيف خالٍ من العطور.
تجفيف اليدين بلطف باستخدام منشفة ناعمة، مع الاهتمام بالمنطقة بين الأصابع.
وضع كريم أو مرهم مرطب مباشرة بعد غسل اليدين.
ولا يجب التوقف عن ترطيب اليدين بمجرد تحسن الأعراض، إذ قد يساعد الانتظام في الترطيب على الحفاظ على حاجز الجلد وتقليل فرص تكرار التهيج.
كيف تغسل يديك بطريقة تقلل أعراض الإكزيما؟
يمكن استخدام القفازات لحماية الجلد، ويمكن ارتداء القفازات القطنية أثناء الأعمال الجافة، بينما يفضل استخدام قفازات مقاومة للماء عند غسل الأطباق أو التعامل مع المنظفات والسوائل.
كما يفضل ارتداء قفازات قطنية رقيقة أسفل القفازات المقاومة للماء لتقليل تراكم العرق، إضافة إلى تغيير القفازات إذا تسرب إليها الماء، وعدم ارتداء القفازات المطاطية أو البلاستيكية لفترات طويلة، مع الحرص على إبقاء اليدين جافتين ونظيفتين.
أفضل طريقة لترطيب اليدين المصابة بالإكزيما
الترطيب المنتظم من أهم خطوات العناية باليدين المصابتين بالإكزيما، إذ قد يسهم في تقليل الجفاف والحكة ودعم حاجز الجلد.
ويفضل اختيار مرطبات خالية من العطور، وأن تكون في صورة كريمات أو مراهم أكثر كثافة بدلا من المستحضرات الخفيفة.
علامات التهاب أو عدوى إكزيما اليد
يمكن أن تجعل الإكزيما الجلد أكثر عرضة للعدوى، خاصة إذا كانت هناك تشققات أو جروح نتيجة الحكة.
لذلك، إذا ظهرت علامات مثل زيادة الاحمرار أو التورم أو الألم، أو خروج إفرازات من الجلد، لذا ينصح باستشارة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا لم تتحسن الإكزيما رغم تجنب المحفزات والترطيب المنتظم، قد تحتاج إلى علاج يحدده الطبيب وفقا لشدة الحالة، وقد تشمل الخيارات العلاجية بعض المستحضرات الموضعية التي تساعد على تقليل الالتهاب والحكة، مثل الكورتيكوستيرويدات الموضعية، والتي تُستخدم عادة لفترة محدودة وتحت إشراف طبي.
وفي بعض الحالات، قد يصف الطبيب علاجات موضعية أخرى، خاصة عندما تكون الستيرويدات غير مناسبة أو عند الحاجة إلى علاج لفترة أطول.
نصائح أخرى لحماية اليدين
– إزالة الخواتم قبل الأعمال المنزلية أو عند تعرض اليدين للماء.
– علاج الجروح والتشققات الصغيرة سريعا وتغطيتها عند الحاجة.
– استخدام أدوات تنظيف لتقليل الحاجة إلى ملامسة الماء والمنظفات.
– تجنب المنتجات المعطرة إذا كانت تزيد تهيج الجلد.
– الحفاظ على ترطيب اليدين حتى في الفترات التي تختفي فيها الأعراض.
– إذا تكررت الإكزيما أو كانت شديدة، من الضروري استشارة طبيب الجلدية لتحديد السبب والعلاج المناسب.
اقرأ أيضا:
هل الإفراط في غسل اليدين يضر الجلد؟

