هل تساءلت يوما لماذا تطلب طعاما أكثر مما تحتاج بمجرد جلوسك على الطاولة؟، الأمر ليس مجرد جوع، بل نتيجة حيل خفية وتسويقية.
إليك أبرز الحيل الخفية التي قد تستخدمها المطاعم لتناول المزيد دون أن تشعر، وفقا لموقعي “mashed”، و”yourtango”.
تأثير الألوان على الشهية
قد تعتمد المطاعم الفاخرة ألوانا مميزة ودرجات داكنة من البني والأحمر لخلق أجواء هادئة تُشعرك بالاسترخاء، ما يدفعك للبقاء أطول وطلب القهوة والحلوى بعد الوجبة الرئيسية.
سيكولوجية المقاعد
لم تُختر خامات المقاعد عشوائيا؛ مطاعم الوجبات السريعة تعتمد على مقاعد بلاستيكية غير مريحة لجعل إقامتك قصيرة وتدوير الطاولات بسرعة لصالح زبائن آخرين، وعلى النقيض، توفر المطاعم الفاخرة مقاعد مخملية مريحة لتشجيعك على البقاء لأطول فترة ممكنة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على زيادة طلباتك للمشروبات والأطباق الجانبية.
سحر الصوتيات
تؤدي الهندسة الصوتية دورا حاسما في سلوكك داخل المكان؛ يبلغ مستوى الضوضاء المعتاد في المطاعم بين 72 و75 ديسيبل، ولكن عندما يُرفع هذا المستوى عمداً ليترواح بين 88 و91 ديسيبل، يميل الزبائن بشكل لا شعوري إلى الشرب أسرع ومضاعفة طلباتهم لمواكبة الجو المحيط.
حجم الوجبات
كلما زادت كمية الطعام المقدمة أمامك، زادت احتمالية أن تتناول كمية أكبر، ويصبح هذا التأثير أكثر وضوحا عندما تصل إلى المطعم وأنت تشعر بجوع شديد، خاصة بعد يوم طويل أو تخطي إحدى الوجبات.
كما أن تقديم وجبات كبيرة قد يدفعك إلى تناول كمية أكبر من الطعام لمجرد أن الكمية موجودة أمامك، حتى لو لم يكن جسمك بحاجة إليها.
السرعة
السرعة والراحة من أبرز عوامل جذب الزبائن إلى المطاعم، خاصة الأشخاص الذين لا يملكون الوقت الكافي لإعداد الطعام في المنزل.
عدم الحاجة إلى الانتظار طويلا أو إعداد الوجبة من البداية يجعل تناول الطعام خارج المنزل خيارا سهلا، وقد يؤدي تكرار هذا السلوك إلى زيادة الاعتماد على الوجبات السريعة.
الخبز والمقبلات المجانية قبل الوجبة
من الصعب مقاومة الخبز والمقبلات المجانية قبل الوجبة الرئيسية، خاصة عندما تكون هذه المقبلات مجانية، لكن تقديم هذه الأصناف قبل الوجبة لا يعني بالضرورة أن الهدف هو إشباع جوع الزبون فقط، الخبز، على سبيل المثال، غني بالكربوهيدرات التي يحولها الجسم إلى سكر بسرعة نسبيا.
كما أن الارتفاع السريع في مستوى السكر بالدم قد يتبعه انخفاض، وهو ما يمكن أن يؤثر في الشعور بالجوع والشبع، وبالتالي، قد يجد الزبون نفسه يتناول المقبلات ثم ينتقل إلى الوجبة الرئيسية دون أن يدرك حجم ما تناوله بالفعل.
عروض “لفترة محدودة”
عندما يعلن مطعم عن إعادة طبق أو ساندويتش شهير لفترة محدودة، قد يشعر الزبون بأنه أمام فرصة لا ينبغي تفويتها.
وتعتمد بعض المطاعم على هذا النوع من العروض لإثارة حماس العملاء تجاه أصناف لا تكون متاحة طوال العام، ارتباط المنتج بمدة زمنية قصيرة قد يدفع بعض الأشخاص إلى الإسراع في شرائه، وربما تكرار الطلب قبل انتهاء العرض.
وهنا لا يكون الدافع هو الجوع بالضرورة، بل الرغبة في الاستفادة من فرصة يعتقد الزبون أنها لن تتكرر قريبا.
قائمة الطعام
قد تبدو قائمة الطعام مجرد وسيلة لعرض الأصناف والأسعار، لكنها في الواقع يمكن أن تؤدي دورا في توجيه اختيارات الزبائن.
كما أن طريقة ترتيب الأصناف، والصور المستخدمة، وتسليط الضوء على بعض الوجبات، وطريقة عرض الأسعار والمعلومات الغذائية، كلها تفاصيل يمكن أن تؤثر في قرار الطلب.
كما أن كثرة الخيارات قد تجعل الزبون أكثر عرضة لاختيار أصناف إضافية، بينما قد يؤدي إبراز بعض الأطباق بطريقة معينة إلى لفت الانتباه إليها أكثر من غيرها.
لذلك، من الضروري قراءة القائمة بهدوء بدلا من اتخاذ القرار سريعا بناء على العناصر الأكثر بروزا فيها.
الإضافات الصغيرة
لا تحتاج المطاعم دائما إلى إقناعك بطلب وجبة جديدة؛ قد يكفي أن تدفعك إلى إضافة أشياء صغيرة إلى طلبك.
ويصبح اتخاذ هذه القرارات أسهل عندما تكون مستعجلًا أو تشعر بضغط الطابور خلفك، لذلك، فإن معرفة ما تريده قبل بدء الطلب تساعدك على مقاومة الإضافات التي لم تكن تخطط لها.
اقرأ أيضا:
313 عملية جراحية بدل الذهب.. مهر زوجين طبيبين يثير الجدل

