أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة تواصل عمليات تطوير شاملة لمستشفيات الجامعة، بما يعزز دورها المجتمعي ويدعم جهود الدولة المصرية في تقديم رعاية صحية وفق أعلى المعايير الطبية العالمية، مشيرًا إلى أن أي توسعات في مشروعات الجامعة ومستشفياتها تستهدف توسيع نطاق الخدمات الصحية لجميع المواطنين وتخفيف الأعباء عنهم.
وأوضح رئيس الجامعة أن التوسعات الجديدة لمستشفيات الجامعة تمثل امتدادًا لمستشفيات قصر العيني، دون المساس بأي من خدماته الصحية والعلاجية، باعتباره ملاذًا آمنًا للمرضى من مصر وخارجها.
وأضاف أن المساحات الجديدة تمثل «قصر عيني جديدًا» يتوافق مع رؤية الجامعة واستراتيجيتها، بالتوازي مع الاستمرار في تحديث البنية التحتية والتكنولوجية لقصر العيني، بما يتواكب مع أحدث التطورات العالمية في المجالات الطبية والتكنولوجية، ويضيف إلى إمكانات قصر العيني قدرات تمكنه من أداء دوره المجتمعي.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هناك لجانًا خاصة تتابع عمليات التطوير والتحديث الدائم في قصر العيني، استثمارًا لإمكاناته العلمية وطاقاته البشرية التي تضم نخبة من كبار أساتذة الطب في مختلف التخصصات، ليبقى قصر العيني كما هو ملاذًا آمنًا لجميع المرضى.
وأكد أن أي حديث خارج هذا السياق منافٍ تمامًا للحقيقة القائمة على أرض الواقع، والتي تشهد افتتاحات متتالية لتحديث إمكانات قصر العيني ومستشفياته، ليظل أداؤه في الصدارة دائمًا على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق أن الرؤية المستقبلية تتجه إلى تعزيز قدرات قصر العيني وتوسيع نطاق خدماته الطبية، بما يتيح الوصول إلى شرائح أكبر من المواطنين في مختلف المناطق الجغرافية، ويخفف الأعباء عن المرضى، ويعزز فرص حصولهم على خدمات طبية متخصصة، بالتوازي مع تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي.
ويأتي تخصيص جامعة القاهرة 150 فدانًا بمدينة 6 أكتوبر، بمنطقة الواحات، ضمن التوجهات المستقبلية للتوسع في البنية الطبية، ودراسة فرص إضافة كيانات جديدة تدعم منظومة قصر العيني وتكمل دور مؤسساته القائمة، بما يفتح آفاقًا أوسع لتقديم الخدمات الصحية، ويعزز قدرته على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمنظومة الصحية والمجتمع.
ومن جانبه، أوضح الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن التوسعات المستهدفة في المساحات الجديدة تمثل إضافة إلى قصر العيني الحالي وامتدادًا لإمكاناته، واستثمارًا لطاقاته البشرية وخبراتهم المتميزة التي يشهد بها القاصي والداني.
وأشار عميد كلية طب قصر العيني إلى أن أعداد المرضى الذين يستقبلهم قصر العيني ومستشفياته، والتي تبلغ نحو مليوني مريض سنويًا، تعكس إلى أي مدى يمثل هذا الصرح قيمة تاريخية، مؤكدًا أن الجامعة تعمل، بدعم من القيادة السياسية، على الحفاظ عليه وتحديثه وفق أعلى المعايير العالمية.
وأضاف الدكتور حسام صلاح أن قصر العيني قيمة تاريخية لا يمكن التفريط فيها، وأن مهمة الجامعة تتمثل في الحفاظ عليه كقلعة طبية عريقة تواكب العصر بكل معطياته.
وأكد أن هذا التوجه يمثل امتدادًا لمسيرة التطور التي شهدها قصر العيني على مدار تاريخه، دون أن يعني التخلي عن موقعه التاريخي أو الاستغناء عن مؤسساته القائمة، إذ تظل هويته العلمية والإنسانية ورصيده الوطني أساسًا لأي خطوات مستقبلية، فيما تتيح خطط التوسع فرصًا جديدة لتعزيز حضوره وتطوير قدراته.
ولا تقتصر الرؤية المستقبلية لقصر العيني على التوسع العمراني أو إضافة منشآت جديدة، بل تقوم على استراتيجية متكاملة تستهدف الحفاظ على إرث المؤسسة وتطوير قدراتها الطبية والتعليمية والبحثية، وتعزيز التكامل بين مؤسساتها، بما يضمن استمرار دورها في تقديم خدمات صحية متخصصة وإتاحة الرعاية الطبية للمواطنين دون تمييز.
اقرأ أيضًا:
محافظ القاهرة: نقل معارض السيارات خارج الكتلة السكنية قبل نهاية 2027
متحدث الحكومة: أكثر من 2000 طلب مشاركة بـ”منتدى مصر” خلال أول 3 دقائق
“الحرب مستمرة”.. مجدي الجلاد يعلق على واقعة القبض على أعضاء صفحة “متصدقش”


