كشف رجل الأعمال ياسين منصور، رئيس مجلس إدارة شركة بالم هيلز للتعمير، تفاصيل علاقته بالنادي الأهلي، موضحًا أن ارتباطه بالنادي يعود إلى طفولته، كما تحدث عن رؤيته للقيادة في كرة القدم وإدارة الأعمال، وما يأمل أن يرثه أبناؤه منه بخلاف الأموال.
الأهلي كان دائمًا جزءًا من حياتي
وقال منصو رخلال استضافته في برنامج «ABtalks» المذاع عبر موقع يوتيوب إن عمه كان قريبًا جدًا من والده، وكان يحبه بشدة، مشيرًا إلى أن الأسرة كانت تقيم في منزل عمه عند زيارتها للقاهرة.
وأوضح أن عمه كان من مشجعي النادي الأهلي، كما لعب حارس مرمى للفريق، وواصل مسيرته الاحترافية أثناء دراسته في اسكتلندا، حيث لعب بشكل احترافي لنادي كوينز بارك رينجرز.
وأضاف أن عمه كان من أوائل اللاعبين المصريين الذين احترفوا خارج البلاد، كما مثل منتخب مصر في دورة الألعاب الأولمبية خلال ثلاثينيات القرن الماضي، مرجحًا أن تكون مشاركته في عام 1934 أو 1938.
وأشار منصور إلى أن ارتباطه بالأهلي بدأ منذ طفولته، قائلًا إن اسم النادي كان حاضرًا دائمًا في حياته، رغم اختلاف ميول أفراد الأسرة، موضحًا أن شقيقه الأكبر كان يشجع الاتحاد، بينما كان شقيقه يوسف من مشجعي الأهلي، في حين كان شقيقه محمد في المنتصف.
وأكد أن الأهلي بالنسبة إليه كان دائمًا جزءًا أساسيًا من حياته، مشيرًا إلى أنه أصبح حاليًا جزءًا من منظومة النادي.
القيادة في كرة القدم والأعمال واحدة
وعن الفارق بين القيادة في كرة القدم والقيادة في مجال الأعمال، قال منصور إنهما متشابهتان إلى حد كبير، مشيرًا إلى أن كرة القدم أصبحت في الوقت الحالي نشاطًا تجاريًا أيضًا.
وأكد أن كرة القدم الحديثة تتطلب مواكبة العصر والتطورات المستمرة، موضحًا أن دور عضو مجلس الإدارة لا يتمثل في التدخل التنفيذي المباشر، وإنما في وضع الهيكل المناسب ثم التراجع خطوة لمتابعة العمل دون التدخل في التفاصيل التنفيذية.
وضرب مثالًا بإدارة الشركات، موضحًا أنه إذا اتخذ رئيس أحد الأقسام قرارًا ثم تدخل المسؤول الأعلى وألغى قراره باستمرار، فإنه بذلك يقوض سلطة المسؤول ويجرده من صلاحياته.
وأضاف أن المسؤول يمكنه إبلاغ رئيس القسم بأن القرار غير صحيح ويطلب إصلاحه، لكن ليس من الصحيح أن يتدخل في كل قرار ويتولى مهامه بنفسه.
وتحدث منصور عن علاقته بالمنافسة والتحديات، قائلًا إنه لا يتقبل الخسارة بسهولة، حتى في لعبة الطاولة، وإنه يكره الخسارة بشدة.
وأوضح أن الشخص الذي يكره الخسارة بشدة قد تكون لديه فرص أكبر لتحقيق النجاح، لأن النجاح يحتاج إلى دافع قوي يدفع الإنسان إلى الاستمرار والتطور.
وأشار إلى أن الرغبة في التفوق على المنافسين، وكذلك التفوق على المستوى الذي حققه الشخص في الماضي، تمثل عوامل مهمة للاستمرار.
وأضاف أن الإنسان يجب أن يسعى دائمًا إلى تطوير نفسه، وأن يقول لنفسه: «هذا العام سأفعل شيئًا جديدًا»، وإذا لم يكن ما حققه كافيًا فعليه أن يغير ويطور ويبحث عن الأفضل.
وأكد أن غياب هذا الدافع يجعل الإنسان يصل إلى مرحلة معينة ثم يشعر بالرضا ويتوقف عن التطور.
ماذا يريد أن يرث أبناؤه منه؟
وعن الأشياء التي يتمنى أن يرثها أبناؤه منه بعيدًا عن الأموال، أوضح منصور أن ابنتيه لن تعملا على الأرجح في مجال الأعمال، ولذلك فإن حديثه في هذا الجانب يتعلق بشكل أكبر بابنيه، مشيراً إلى أن والدتهما قامت بتربيتهما بصورة متميزة، مؤكدًا أنهما يتمتعان بالاحترام.
وقال إن أهم ما يريد أن ينتقل إلى أبنائه هو الاحترام والالتزام بالوعود والعمل الجاد، مؤكدًا أنه لا يرى أن النجاح يعتمد على الذكاء وحده.
وأوضح أن هناك فروقًا في القدرات بالطبع، لكن الأهم بالنسبة إليه هو الجهد والتركيز والاستمرار في السعي نحو الهدف، حتى مع الفشل والسقوط، ثم النهوض والمحاولة من جديد.
وأكد أن النجاح يأتي من القدرة على السقوط ثم النهوض والاستمرار في المحاولة مرة أخرى.
المفتاح هو المثابرة
وعن الدرس الوحيد الذي يمكن أن يقدمه للجميع في مجال الأعمال، قال منصور إن «المفتاح هو المثابرة»، مؤكدًا أهمية امتلاك روح القتال والرغبة في الاستمرار وعدم الاستسلام.
وأوضح أن الإنسان يستطيع أن يتعلم امتلاك هذه الروح، أو على الأقل أن يتعلم الرغبة في الاستمرار والمواصلة، مشيرًا إلى أن الناس غالبًا ما يتصورون أن القوة تعني شيئًا مختلفًا، بينما يرى أن القدرة على الاستمرار تمثل عنصرًا أساسيًا في النجاح.
اقرأ أيضًا:
رابط مزيف.. “القابضة للكهرباء” تحسم الجدل حول إعلان نتائج مسابقة التوظيف 2026
“أمطار وشبورة ورياح بهذه المناطق”.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس الأيام المقبلة

