أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أمر بتمديد بقاء القوات الأمريكية في الشرق الأوسط إلى عام 2027، مما يرجح استمرار الحرب أشهرا، في حين يفاضل ترامب بين توسيع الضربات على أهداف داخل إيران بينها منشأة نووية شديدة التحصين، والاكتفاء بالضغط الاقتصادي والحصار البحري.
وأشارت الصحيفة إلى تراجع المسار الدبلوماسي، في وقت أعلنت فيه واشنطن إلغاء مذكرة التفاهم مع طهران.
وفيما سبق أفادت وكالة رويترز، نقلا عن 4 مصادر داخل البيت الأبيض، بأن تيارا في إدارة ترمب يدفع نحو خفض العمليات العسكرية ضد إيران خلال الشهرين المقبلين، قبل انتخابات التجديد النصفي، في ظل تراجع شعبية الحرب وتداعياتها الاقتصادية على الأمريكيين.
ووفق المصادر، يتصدر نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو الداعين إلى احتواء التصعيد والتركيز على العقوبات الاقتصادية، فيما يبقى الخيار العسكري مطروحًا بقوة بعد الانتخابات، مع غياب أي جدول زمني واضح لإنهاء الحرب.

