أعلن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، تفعيل مبدأ “الردع الجماعي” في مواجهة أي اعتداءات تستهدف المملكة أو المشاعر المقدسة، وذلك في إطار “حلف مكة”، وسط تصاعد حدة التوتر والمواجهات مع جماعة “الحوثي”.
وقال خالد بن سلمان، في منشور جديد عبر منصة “إكس”، مساء اليوم الإثنين، إن اجتماع لجنة حلف مكة “أكد وقوف الدول الأعضاء صفا واحدا في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف السعودية”، إلى جانب العمل على تفعيل الردع الجماعي للتصدي لهذه التهديدات.
يؤكد الاجتماع الطارئ للجنة الإستراتيجية السياسية والدفاعية لحلف مكة الدفاعي تضامن ووقوف دولنا صفًا واحدًا لمواجهة الاعتداءات الآثمة التي استهدفت المملكة والمشاعر المقدسة، وتفعيل الردع الجماعي ضد هذه الاعتداءات، وضد كل من يقف وراءها ضمن إطار حلف مكة الدفاعي. https://t.co/fSQgXGmVZH
— Khalid bin Salman خالد بن سلمان (@kbsalsaud) October 5, 2026
موقف مُوحد لحلف مكة
أوضح وزير الدفاع السعودي، أن اجتماع الحلف عكس “موقفا مُوحدا” بين الدول الأعضاء، مشيرا إلى أن التعاون المشترك يستهدف “تعزيز قدرة الدول الثلاث على مواجهة الاعتداءات التي قد تطال المملكة أو تهدد أمن المشاعر المقدسة”.
ويأتي التأكيد على تفعيل “الردع الجماعي” ضمن إطار حلف مكة، بالتزامن مع خطوات لتفعيل التزامات الدفاع المشترك وتعزيز التنسيق العسكري والأمني بين الدول الأعضاء.
حماية المملكة والمشاعر المقدسة
شدد خالد بن سلمان، على أن مواجهة الاعتداءات على المملكة والمشاعر المقدسة تأتي في “صدارة أولويات التعاون الدفاعي بين دول الحلف”، مؤكدا أن الدول الأعضاء تتحرك بصورة “مشتركة” في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمن السعودية.
The Emergency Meeting of the Strategic Political and Defense Committee under the Makkah Alliance for Defense reaffirmed the solidarity and unity of our countries in confronting the heinous attacks against the Kingdom and the holy sites. The committee agreed to activate collective deterrence measures within the framework of the Alliance in response to the attacks and all those responsible for them.
— Khalid bin Salman خالد بن سلمان (@kbsalsaud) October 5, 2026
تفعيل الدفاع المشترك لحلف مكة
وفي سياق متصل، أعلن حلف مكة الدفاعي، اليوم الإثنين، البدء “الفوري” في تنفيذ التزامات “الدفاع المشترك” ونشر قوات عسكرية في السعودية لمواجهة التهديدات الأمنية.
وجاء هذا القرار لتعزيز منظومة “الردع الجماعي” وحماية أمن الدول الأعضاء والمقدسات، وسط تصاعد حدة المواجهات الإقليمية مع جماعة الحوثي.
ويعكس هذا الموقف توجّه الدول الأعضاء إلى “تعزيز آليات الدفاع المشترك وتنسيق القدرات العسكرية”، في إطار ما أعلنه الحلف بشأن الوقوف بشكل مُوحد أمام أي اعتداءات تستهدف دوله أو مصالحها الأمنية.

