افتتحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، المركز التكنولوجي الجديد
تجهيز المركز بدعم من المشاركة المجتمعية
شهد الافتتاح حضور الدكتورة إيمان ريان نائب المحافظ، والمهندسة جيهان مسعود السكرتير العام للمحافظة، والدكتور محمد عقل السكرتير العام المساعد، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، حيث تم توفير الأجهزة الإلكترونية اللازمة لتجهيز المركز من خلال المشاركة المجتمعية، وبمساهمة أعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن دائرة طوخ، دعمًا لجهود الدولة في الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.
وتفقدت وزيرة التنمية المحلية ومحافظ القليوبية أقسام المركز التكنولوجي، واطلعا على منظومة العمل وآليات تقديم الخدمات للمواطنين، واستمعا إلى شرح حول الأنظمة الرقمية المستخدمة في استقبال الطلبات وإنهاء الإجراءات، بما يحقق سرعة الإنجاز ودقة الأداء، وأشادا بمستوى التجهيزات الفنية وجودة الخدمات المقدمة.
وزيرة التنمية المحلية: تطوير المراكز أولوية للدولة
أكدت الدكتورة منال عوض أن تطوير المراكز التكنولوجية يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تحسين جودة الخدمات الحكومية وتبسيط الإجراءات أمام المواطنين، مشيرة إلى استمرار الوزارة في دعم المحافظات لتحديث البنية التكنولوجية بالوحدات المحلية، بما يضمن سرعة إنجاز الخدمات ورفع كفاءة الأداء وتعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة.
وأضافت أن الوزارة تعمل على تعميم تجربة المراكز التكنولوجية المطورة في مختلف المحافظات، مؤكدة أن الاستثمار في تطوير الإدارة المحلية والبنية الرقمية يمثل أحد أهم محاور التنمية المستدامة، كما أشادت بالدعم المجتمعي في تجهيز المركز، ووجهت بتدريب العاملين على ملفات التصالح وتراخيص البناء والمحال العامة.
محافظ القليوبية: تقريب الخدمات للمواطنين داخل القرى
أكد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح أن افتتاح المراكز التكنولوجية يأتي ضمن خطة المحافظة لتطوير الخدمات المحلية والتحول الرقمي، بما يسهم في تسهيل حصول المواطنين على الخدمات المختلفة وتقليل زمن إنجاز المعاملات.
وأوضح أن المراكز الجديدة جرى تجهيزها بالجهود الذاتية للمحافظة، فيما تم توفير الأجهزة والمعدات من خلال المشاركة المجتمعية، في نموذج يعكس التكامل بين الأجهزة التنفيذية ومؤسسات المجتمع المدني.
أشار محافظ القليوبية إلى أن إنشاء هذه المراكز داخل الوحدات المحلية القروية جاء بهدف تقريب الخدمات للمواطنين داخل القرى، وتخفيف الضغط على المراكز التكنولوجية الرئيسية، مؤكدًا أن المحافظة تستهدف التوسع في إنشاء المزيد من هذه المراكز، خاصة بالمناطق ذات الكثافات السكانية المرتفعة، بما يدعم تنفيذ رؤية مصر 2030 وتحقيق التنمية المستدامة.

