نشر البنتاجون دفعة جديدة من الوثائق المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، تضمنت ملفًا عن حادثة سقوط جسم مجهول الهوية في البرازيل عام 1963، عُثر داخله على جثة بشرية، وفق ما أظهرته الوثائق التي كُشف عنها.
وتعود الواقعة إلى نوفمبر 1963، عندما سقط جسم مجهول في بلدية كوندي بولاية باهيا البرازيلية، وتسبب ارتطامه بالأرض في إحداث حفرة بلغ عمقها 4 أمتار.
ووصف تقرير وارد ضمن الملفات الجسم بأنه كرة غامضة، مشيرًا إلى وجود فتحات تشبه النوافذ ومغطاة بزجاج سميك.
كما أورد التقرير أن داخل الكرة كان هناك جسم بشري يرتدي ملابس سميكة.
وبحسب الوثيقة، احتوت الملابس التي كان يرتديها الجسم البشري على نقوش، إلا أن السلطات لم تتمكن من فك رموزها.
وتأتي هذه الوثائق ضمن ملفات الأجسام الطائرة المجهولة التي بدأت السلطات الأمريكية نشرها في مايو، في إطار ما سبق أن وعد به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وشملت الملفات التي جرى نشرها حتى الآن عشرات الصور ومقاطع الفيديو وشهادات الشهود، فيما أعلن البنتاجون أنه سيواصل إصدار وثائق جديدة مرتبطة بالأجسام الطائرة المجهولة كل بضعة أسابيع.
🇺🇸🇧🇷 New UFO files reveal 1963 Brazilian radio story of crashed metal sphere with body inside
U.S. diplomats spent a week chasing it down in Bahia.
Turns out nobody on the ground saw a thing, Brazil’s air force said it never happened, and the whole tale got labeled a… pic.twitter.com/aFeGzEr5Vh
— Mario Nawfal (@MarioNawfal) August 7, 2026
وأصدر البنتاجون يوم الجمعة الدفعة الخامسة من هذه الملفات، بعد نحو شهر من نشر الدفعة الرابعة، وتضمنت الدفعة الأخيرة مجموعة من المواد المصورة المرتبطة بهذه الملفات.
ووفقًا للوثائق المنشورة، تظل واقعة سقوط الجسم في ولاية باهيا عام 1963 من بين الحوادث التي تناولتها الملفات التي رفع البنتاجون السرية عنها.

