هل تستيقظين في الصباح بشعر متشابك أو متطاير، رغم الاهتمام بتصفيفه قبل النوم؟ قد لا تكون المشكلة في روتين العناية بالشعر وحده، بل ربما يكون لغطاء الوسادة الذي تنامين عليه دور في مظهر خصلاتك عند الاستيقاظ.
وهل الحرير هو الخيار الأفضل للجميع؟ وهل توجد فروق حقيقية بينه وبين القطن والساتان؟ نستعرض فيما يلي الفوائد المتوقعة وفق “consumerreports”.
كيف يؤثر غطاء الوسادة في الشعر أثناء النوم؟
خلال ساعات النوم، يتحرك الرأس على الوسادة مرات عديدة، فيحتك الشعر بسطح القماش ويتعرض للشد والالتواء بدرجات متفاوتة.
وإذا كان الشعر جافًا أو ضعيفًا أو سريع التشابك، فقد تسهم هذه الحركة المتكررة في زيادة الهيشان وظهور العقد الصغيرة وتكسر بعض الخصلات.
وتوضح الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية أن التعامل العنيف مع الشعر والاحتكاك المتكرر وممارسات التصفيف غير المناسبة قد تزيد من تلفه وتجعله يبدو جافًا ومتطايرًا.
غطاء الوسادة القطني.. هل يزيد الهيشان والتشابك؟
يُعد القطن من الخامات الشائعة في أغطية الوسائد، ويتميز بسهولة تنظيفه وتوافره بأسعار مختلفة.
لكن ملمس القماش ودرجة نعومته قد يؤثران في مقدار الاحتكاك الذي يتعرض له الشعر أثناء النوم.
وقد يؤدي الاحتكاك المتكرر، لدى بعض الأشخاص، إلى تشابك الخصلات وظهور مظهر غير مرتب في الصباح، خصوصًا إذا كان الشعر مجعدًا أو جافًا أو متضررًا من الصبغات والحرارة.
الحرير.. هل يساعد على الحفاظ على نعومة الشعر؟
يحظى الحرير بشعبية في منتجات العناية الليلية بالشعر، ويرجع ذلك إلى سطحه الناعم الذي يسمح للخصلات بالانزلاق بسهولة أكبر مقارنة ببعض الأقمشة الأكثر خشونة.
وقد يساعد ذلك على تقليل الاحتكاك والتشابك، ما يجعل الشعر أكثر سهولة في التصفيف عند الاستيقاظ.
وتشير المعلومات التي يستعرضها موقع Consumer Reports، نقلًا عن متخصصين في الجلدية، إلى أن أغطية الوسائد الحريرية قد تساعد على تقليل فقدان الرطوبة مقارنة بالقطن، وهي فائدة قد تكون أكثر أهمية للشعر المجعد أو ذي الملمس الكثيف، الذي يميل إلى الجفاف والتكسر.
الساتان.. بديل عملي للحرير أم مجرد خيار تجميلي؟
قد يكون الساتان خيارًا مناسبًا لمن يرغبون في تقليل احتكاك الشعر دون دفع تكلفة مرتفعة لشراء غطاء من الحرير الطبيعي.
ومن المهم هنا معرفة أن الساتان لا يشير بالضرورة إلى نوع ألياف معين، بل إلى طريقة نسج القماش؛ لذلك يمكن تصنيعه من الحرير أو البوليستر أو ألياف أخرى.
وتوصي الجمعية البريطانية لأطباء الجلد باستخدام أغطية أو أغطية رأس من الحرير أو الساتان للشعر ذي الملمس الأفريقي، للمساعدة على تقليل الاحتكاك. كما تشير إلى أن الساتان أقل ميلًا لامتصاص الرطوبة من الشعر مقارنة ببعض الخامات الأخرى، ما قد يساعد على الحد من الجفاف والتلف.
ومن أبرز هذه الحالات:
– الشعر المجعد والكثيف: قد يكون أكثر عرضة للتشابك والجفاف، ولذلك قد يساعد السطح الناعم على تقليل العقد أثناء النوم.
– الشعر الجاف أو المتضرر: قد يستفيد من تقليل الاحتكاك الذي يمكن أن يزيد من تكسر الخصلات الضعيفة.
– الشعر المصبوغ أو المعالج كيميائيًا: قد يكون أكثر هشاشة، ما يجعل التعامل اللطيف معه مهمًا للحفاظ على مظهره.
– الشعر الطويل أو سريع التشابك: قد يساعد الغطاء الناعم على تقليل العقد التي تتكون نتيجة الحركة المتكررة على الوسادة.
وتؤكد الجمعية البريطانية لأطباء الجلد أن الشعر ذي التجعيدات الضيقة أكثر عرضة للجفاف والتشابك والتكسر، ولذلك توصي باتباع أساليب عناية تقلل الاحتكاك والتعامل العنيف مع الخصلات.

