مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يعتمد كثير من الأشخاص على أجهزة التكييف لتوفير أجواء أكثر راحة داخل المنازل وأماكن العمل، ورغم أنها تساعد على تقليل تأثير الحر الشديد، فإن استخدامها لساعات طويلة قد ينعكس على صحة الجسم.
وبحسب صحيفة “إندبندنت”، فإن الهواء البارد والجاف الناتج عن أجهزة التكييف قد يؤثر في عدة أعضاء بالجسم، من الجلد والعينين إلى الجهاز التنفسي، لكن اتباع بعض الإجراءات البسيطة يمكن أن يحد من هذه التأثيرات.
الصداع وآلام العضلات
قد يسبب الجلوس لفترات طويلة في بيئات مكيفة الإصابة بالصداع أو الشعور بآلام في العضلات والجسم، ويرجع ذلك إلى احتمالية إصابة الجسم بالجفاف، إضافة إلى تأثير الهواء البارد المستمر في شد العضلات وتوترها.
التكييف وجفاف البشرة
يؤدي تشغيل مكيف الهواء لفترات طويلة إلى تقليل نسبة الرطوبة في المكان، وهو ما ينعكس على الجلد بفقدان جزء من رطوبته الطبيعية، ويزيد من احتمالات جفاف البشرة، ما قد يؤدي إلى تشقق الشفاه أو زيادة تهيج البشرة لدى المصابين بالأكزيما أو من يعانون من الحساسية والجفاف.
أضرار محتملة على الجهاز التنفسي
أجهزة التكييف التي لا تنظف بصورة دورية قد تصبح مصدرا لانتشار الغبار والعفن وحبوب اللقاح داخل المكان، وهو ما قد يؤدي إلى تهيج الرئتين وزيادة أعراض الأمراض التنفسية مثل الربو.
تأثيرات على العينين
التكييف يمكن أن يؤدي إلى جفاف العينين، ما يسبب الشعور بالحرقان أو الوخز وعدم الراحة، وينصح بالإكثار من الرمش للحفاظ على ترطيب سطح العين.
الأنف والحلق
يحتاج الأنف والحلق إلى بيئة رطبة للقيام بوظيفتهما بصورة طبيعية، لذلك فإن الهواء الجاف قد يؤدي إلى تهيجهما، مسببا التهاب الحلق أو انسداد الأنف أو بحة في الصوت.
كيف تقلل من الآثار الجانبية للتكييف؟
الحرص على شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم للحفاظ على ترطيب الجسم.
استخدام كريمات مرطبة قبل البقاء لساعات طويلة في أماكن مكيفة، ويفضل اختيار المنتجات التي تحتوي على مكونات مثل الجلسرين أو حمض الهيالورونيك.
وضع بعض النباتات المنزلية التي قد تسهم في تحسين أجواء المكان وزيادة رطوبة الهواء بشكل محدود.
تنظيف أجهزة التكييف وصيانتها بصورة منتظمة مع تغيير الفلاتر أو تنظيفها لمنع تراكم الأتربة والعفن.
اقرأ أيضًا:

