أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الوزارة لا تحارب الولادة القيصرية في حد ذاتها، وإنما تحارب التدخل الجراحي غير المبرر طبيًا، مشددًا على أن الأصل في الولادة أن تكون طبيعية إلا إذا وجد مبرر طبي يستدعي اللجوء إلى الجراحة.
وأضاف “عبدالغفار” خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال ببرنامج “مساء dmc” عبر فضائية “dmc”، أن أي تدخل جراحي في جسد الإنسان يجب أن يكون له مبرر، حتى لو طلبت السيدة بنفسها إجراء ولادة قيصرية، موضحًا أن الأمر يشبه تمامًا طلب مريض إجراء عملية جراحية دون وجود سبب طبي يستدعيها.
وأشار إلى أن الوزارة وضعت من ضمن القواعد آليتين طبيتين معروفين عالميًا لتحديد مدى الاحتياج إلى التدخل الجراحي، وهما تصنيف روكسون والبارتوجرام، لافتًا إلى أن الملف الطبي لابد أن يذكر مبررات إجراء الولادة القيصرية بوضوح.
وتابع أن الوزارة تحركت على أكثر من مستوى، منها غلق غرف العمليات والأقسام في مستشفيات بمرسى مطروح والقاهرة والجيزة عند ثبوت المخالفة، مؤكدًا أن الهدف هو الحفاظ على الصحة العامة وعدم إجراء تدخلات جراحية بدون مبرر طبي، وأن المخالفة تعني اتخاذ إجراءات الغلق فورًا.
وشدد على أن قرار الولادة القيصرية لا يتوقف فقط على المتابعة والمراقبة، بل يشمل أيضًا التحرك مع الأطباء أنفسهم، مؤكدًا وجود اتفاق بين الزملاء الأطباء على أن الولادة القيصرية إجراء على خلاف الأصل ولا يتم اللجوء إليه إلا في حالات الاحتياج الطبي.
وأكد المتحدث باسم وزارة الصحة على أن الوزارة تعمل كذلك على توعية الرأي العام والمرأة نفسها بأن السعي للحصول على الولادة الطبيعية هو الأصل، لأنها أكثر أمنًا من الناحية الصحية للأم والجنين، محذرًا من الأضرار الصحية الكبيرة التي تصيب الأم والطفل بسبب الولادة القيصرية غير المبررة.
اقرأ أيضًا:
مواد كيماوية.. التنمية المحلية تتحفظ على سفينة تسببت في روائح غازية بميناء الدخيلة بالإسكندرية
من منتصف ليل الجمعة وحتى صباح السبت.. قطع المياه عن هذه الشوارع بالجيزة
كشف مقبرة هرمية من العصر الروماني ونقوش نادرة في بئر الشغالة بالوادي الجديد (صور)


