الخميس, سبتمبر 24

قال نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني الدكتور عبدالله العليمي، إن الشعب اليمني يعيش منذ 12 عامًا تحت الانقلاب والحرب والفقر.

وأضاف العليمي، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن الحكومة اليمنية تعاملت بمسؤولية مع المبادرات الرامية إلى إحلال السلام وإنهاء معاناة الشعب، بينما قابلت المليشيات تلك المبادرات بالتعنت.

وأشار نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني إلى أن المليشيات حولت أمن أحد أهم الممرات البحرية إلى ورقة تفاوض، مشيرًا إلى أن تحالف دعم الشرعية ساهم في تقليل أخطار المليشيات عبر جهود الإسناد للحكومة اليمنية.

ولفت نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني إلى أن اليمن يمتلك الشرعية الدولية وقراراتها، لكن القرارات وحدها لا تصنع السلام، مشيرًا إلى أن المليشيات في اليمن تستفيد من غياب موقف دولي حاسم.

وأوضح العليمي أن استخدام الحوثيين أمن الملاحة ليس تهديدًا لليمن وحده، بل للاقتصاد العالمي أيضًا، محذرًا العالم من الاطمئنان إلى وعود المليشيات في اليمن.

وأكد نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني، أنه لا يمكن بناء أمن بحري مستدام في البحر الأحمر بينما تظل مليشيا مسلحة خارج إطار الدولة، مشيرًا إلى أن دعم الحكومة اليمنية هو استثمار في الأمن العالمي، وأن الطريق إلى بحر أحمر آمن يمر عبر يمن مستقر.

وذكر العليمي، أن استعادة الدولة في اليمن ليست مصلحة وطنية فحسب، بل إسهام في أمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا أنه “لا سلام في وجود سلاح خارج الدولة”.

وأضاف العليمي أن اليمن بلد عظيم بموقعه وموارده وموانئه، وأن التحدي يكمن في تحرير هذه الإمكانات.

وشدد نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني على أن المعركة ليست مع أبناء المناطق والمذاهب، وإنما مع انقلاب مسلح صادر الدولة ومؤسساتها، مؤكدًا أن مستقبل اليمن لن يُبنى بإقصاء أحد من أبنائه.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version