شنّ سياسيون معارضون وقادة أحزاب إسرائيلية منافسة للحكومة هجومًا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدد من كبار مساعديه، متهمين إياهم بتعريض الأمن القومي والعلاقات مع مصر للخطر، عقب تقرير نشرته صحيفة “إسرائيل هيوم” بشأن تسريب معلومات سرية إلى قطر عام 2024.
وبحسب الصحيفة، فإن ثلاثة من مستشاري نتنياهو، وهم جوناتان أوريتش، ويسرائيل أينهورن، وإيلي فيلدشتاين، سربوا معلومات تتعلق بمخاوف إسرائيلية بشأن مصر، في وقت كانوا يتقاضون فيه، وفقًا للادعاءات الواردة في التقرير، أموالًا من الدوحة.
تحذيرات من تداعيات على العلاقات مع القاهرة
ووفقًا للتقرير، حذّر مسؤولون في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من أن تسريب هذه المعلومات السرية قد يعرّض اتفاقية السلام مع مصر للخطر، فضلًا عن احتمال تأثيره على استعداد القاهرة للمساعدة في جهود الإفراج عن الأسرى المحتجزين لدى حركة حماس خلال مفاوضات عام 2024.
وأضافت الصحيفة أن قطر استخدمت المعلومات التي حصلت عليها من مستشاري نتنياهو ضمن حملة إعلامية هدفت، بحسب التقرير، إلى تعزيز الدور القطري على حساب الدور المصري بشأن مفاوضات الأسرى مع حماس خلال عام 2024، وفق ما زعمت.
وبحسب “إسرائيل هيوم”، تعود المعلومات التي يُعتقد أن المستشارين الثلاثة سربوها إلى اجتماعات عُقدت بين مارس ومايو 2024، وشارك فيها نتنياهو ومجلس الأمن القومي والجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك”، وتركزت على العلاقات الإسرائيلية المصرية.
المعارضة تصف الواقعة بالتهديد الخطير للمصالح الإسرائيلية
وأثارت هذه الاتهامات ردود فعل حادة من المعارضة الإسرائيلية، إذ قال رئيس الحزب الديمقراطي يائير جولان إن ما حدث، إذا ثبتت صحته، يمثل تهديدًا خطيرًا للمصالح الإسرائيلية.
وأضاف جولان: “هذا هو شكل الخيانة العظمى ضد دولة إسرائيل، لقد عرّض مستشارو نتنياهو الذين تلقوا تمويلًا من قطر علاقاتنا مع مصر للخطر لخدمة المصالح القطرية”.


