الإثنين, أكتوبر 12
الإثنين, أكتوبر 12

لقي شاب يبلغ من العمر 18 عامًا مصرعه في ظروف مأساوية بمركز سنهور بمحافظة الفيوم؛ إثر إقدامه على إشعال النيران في نفسه بساحل بحيرة قارون أمام قرية «هلا العرب»، ليفارق الحياة متأثرًا بإصاباته الحرجة.

تلقى اللواء أشرف عبد الموجود، مدير أمن الفيوم، إخطارًا من غرفة عمليات شرطة النجدة يفيد بورود بلاغ من أحد المواطنين، عن قيام شاب بإشعال النيران بنفسه على ساحل بحيرة قارون أمام قرية هلا العرب بدائرة مركز شرطة سنهور.

انتقل اللواء محمود مصطفى دحيل، مساعد مدير أمن الفيوم للمنطقة الشرقية، وقوات المباحث إلى موقع الحادث، وتبين أن الجثمان لشاب يدعى «زياد محمد عبد التواب حمودة» (18 عامًا)، حاصل على دبلوم ثانوي صناعي، ومقيم بقرية «نقاليفة» بدائرة مركز سنةور.

وأفادت والدة المتوفى بوجود خلافات أسرية سابقة أدت إلى انفصالها عن والده، وإقامة ابنها المتوفى برفقة أبيه، مشيرة إلى أن الشاب كان دائم الخلاف مع والده بسبب الاعتياد على السهر خارج المنزل.

وأضافت الأم أن نجلها كان يعاني من حالة نفسية وعصبية سيئة خلال الفترة الأخيرة، وكان يخضع للعلاج والمتابعة الطبية لدى أحد الأطباء النفسيين بمدينة الفيوم.

جرى نقل الجثمان بواسطة سيارة الإسعاف إلى مشرحة مستشفى سنورس المركزي، وتحرّر المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت نيابة مركز سنورس لمباشرة التحقيقات للوقوف على الملابسات الكاملة للحادث.

وتعمل الدولة على تقديم الدعم للمرضى النفسيين من خلال أكثر من جهة خط ساخن لمساعدة من لديهم مشاكل نفسية أو رغبة في الانتحار، أبرزها الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية، بوزارة الصحة والسكان، لتلقي الاستفسارات النفسية والدعم النفسي، ومساندة الراغبين في الانتحار، من خلال رقم 08008880700، 0220816831، طول اليوم.

كما خصص المجلس القومي للصحة النفسية خط ساخن لتلقي الاستفسارات النفسية 20818102. وأكدت دار الإفتاء المصرية، أن الانتحار كبيرة من الكبائر وجريمة في حق النفس والشرع، والمنتحر ليس بكافر، ولا ينبغي التقليل من ذنب هذا الجرم وكذلك عدم إيجاد مبررات وخلق حالة من التعاطف مع هذا الأمر، وإنما التعامل معه على أنه مرض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين.

اقرأ أيضا…

بعد دقائق من صبه.. انهيار سقف مسجد تحت الإنشاء في الفيوم

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version