استنكر النائب المهندس عمرو رشاد، عضو لجنتي الإسكان والقيم بمجلس الشيوخ ورئيس قطاع وسط الجيزة بحزب حماة الوطن، التصريحات الصادرة عن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، مؤكدًا أن هذا الخطاب التصعيدي يمثل تجاوزًا خطيرًا لقواعد المسؤولية السياسية والدبلوماسية، ويهدد بتوسيع دائرة التوتر في منطقة تعاني بالفعل من تداعيات الصراعات وعدم الاستقرار.
عمرو رشاد: أمن مصر القومي خط أحمر
أكد “رشاد” أن سيناء أرض مصرية خالصة وجزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية، وأن أمن مصر القومي خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو المساس به تحت أي ظرف، مشددًا على أن الشعب المصري، الذي استعاد أرضه بتضحيات أبنائه في حرب أكتوبر المجيدة، لن يقبل أي تهديدات أو محاولات للمساس بسيادته وحقوقه المشروعة.
وأضاف أن الدولة المصرية تمتلك الإرادة والقدرة اللازمتين لحماية حدودها وصون مقدراتها، مؤكدًا أن أي تهديد يمس السيادة المصرية مرفوض، وأن الحفاظ على أمن البلاد وسلامة أراضيها يأتي في مقدمة الأولويات الوطنية.
إشادة بالموقف المصري ودعوة لاحترام القانون الدولي
ثمّن عضو مجلس الشيوخ الموقف المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في التمسك بثوابت السياسة المصرية القائمة على احترام القانون الدولي والحفاظ على الأمن والاستقرار، ورفض أي محاولات لفرض الأمر الواقع بالقوة أو دفع المنطقة نحو مواجهات جديدة.
وأشار عمرو رشاد إلى أن مصر لم تكن يومًا طرفًا يسعى إلى التوسع أو إشعال الصراعات، وإنما تتحرك انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والإقليمية، وحرصها على حماية أمنها القومي ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
مطالب بتحرك دولي لوقف الحرب في غزة
شدد “رشاد” على أن الحكومة الإسرائيلية تتحمل مسؤولية احتواء تداعيات هذه التصريحات، مطالبًا المجتمع الدولي باتخاذ موقف واضح إزاء أي تهديد يمس سيادة الدول أو يقوض أسس الاستقرار الإقليمي.
وأكد ضرورة التحرك الجاد لوقف الحرب في قطاع غزة، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقًا للقانون الدولي.
النائب عمرو رشاد: القضية الفلسطينية ستظل قضية عربية مركزية
ودعا “رشاد” إلى توحيد المواقف العربية في مواجهة التهديدات والتحديات الراهنة، مؤكدًا أن الحفاظ على سيادة مصر وصون أمنها القومي مسؤولية لا تقبل التهاون، وأن السلام الحقيقي لا يُبنى بالتهديدات، وإنما باحترام سيادة الدول والحقوق المشروعة للشعوب.
اختتم النائب عمرو رشاد بالتأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل قضية عربية مركزية، وأن دعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة لا يتعارض مع حماية الأمن القومي المصري، بل يعكس التزام مصر التاريخي بالسلام العادل والاستقرار الإقليمي.

