أكد الدكتور وليد حجاج، خبير الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، أن إشعارات جوجل الخاصة بالزلازل كشفت عن ظهور بنية تحتية رقمية جديدة للسلامة العامة.
وأوضح حجاج، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج “الصورة” عبر قناة “النهار”، أن الأمر يثير تساؤلات مهمة حول الجهة التي أصبحت تمتلك “صافرة الإنذار الرقمية”، متسائلاً: “مين اللي بيملك صافرة الإنذار الرقمية؟ وهل إشعارات جوجل هي اللي بقت مسؤولة عن إنقاذ الأرواح؟”.
وأشار إلى أن هواتف أندرويد تعتمد على مستشعرات الحركة لرصد الإشارات الأولى للزلزال، موضحًا أن شركة تكنولوجية أصبحت قادرة على إرسال تحذيرات جماعية إلى ملايين المستخدمين.
وتابع أن الهاتف المحمول “بقى جزء لا يتجزأ من الشخص”، إذ يرصد الحركة ويحدد الموقع التقريبي للزلزال، ثم يرسل التنبيهات إلى المناطق المتوقع وصول الموجات إليها.
وشدد حجاج على أن الخدمة تتطلب اتصالاً بالإنترنت، وتفعيل الموقع الجغرافي، وإعدادات التنبيه، مؤكدًا أن هذه الخاصية ميزة مدمجة في أندرويد وليست تطبيقًا مستقلاً.
وأكد أن الاعتماد على التكنولوجيا وحدها لا يكفي، بل يجب وجود آلية تضمن وصول التحذيرات لجميع المستخدمين.
وأكد حجاج على أن التنبيه يصل قبل الزلزال بثوانٍ، لكن الاستفادة الحقيقية تتطلب تدريب المواطنين مسبقًا على كيفية التصرف عند تلقي التحذيرات.


