قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن العاملين الروس سيعودون تدريجيا إلى محطة بوشهر النووية في إيران، مؤكدا استمرار التعاون بين موسكو وطهران في إطار وثيقة التعاون الإستراتيجي الموقعة بين البلدين.
وأضاف لافروف أن محادثاته مع نظيره الإيراني تناولت أمن المنطقة، وشهدت تأكيدا على أهمية تعزيز الأمن في لبنان، إلى جانب تقارب وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية.
وشدد الوزير الروسي على أن بلاده لن تتراجع عن التزاماتها بموجب الوثيقة الإستراتيجية، واصفا المفاوضات مع الجانب الإيراني بالمثمرة.
وأعرب لافروف عن ترحيب موسكو بتوجه إيران نحو الحلول الدبلوماسية لتحقيق السلام، مؤكدا استعداد روسيا للمساهمة في البحث عن مخرج للأزمة الراهنة.
كما اعتبر أن إعادة الأوضاع في مضيق هرمز والمنطقة إلى ما كانت عليه قبل الحرب أمر مهم، داعيا إلى إقامة منظومة عالمية أكثر عدلا تستند إلى ميثاق الأمم المتحدة.

