تتنافس عدة أحزاب إسرائيلية مع حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو، في مسعى لتشكيل حكومة بديلة، وتتنوع توجهاتها بين اليمين والوسط واليسار، مع اختلاف برامجها بشأن القضايا الأمنية والسياسية والداخلية.
أحزاب الوسط واليمين في مواجهة الليكود
يخوض حزب “يشار” الانتخابات بقيادة غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، ويُصنف ضمن تيار الوسط. ويركز الحزب على القضايا الأمنية وإصلاح مؤسسات الدولة وتوسيع نطاق الخدمة العسكرية، إلى جانب الحفاظ على استقلال القضاء.
ويشارك أيضًا تحالف “معًا”، الذي يجمع حزب “بينيت 2026” بقيادة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وحزب “هناك مستقبل” بقيادة رئيس الوزراء السابق يائير لبيد. وينتمي بينيت إلى التيار اليميني، بينما يُصنف حزب لبيد ضمن تيار الوسط، ويركز التحالف على ملفات الأمن والاقتصاد والإصلاح الإداري.
ومن بين المنافسين كذلك حزب “إسرائيل بيتنا” بقيادة وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان، الذي يتبنى مواقف يمينية في القضايا الأمنية، ويدعو إلى تقليص نفوذ المؤسسات الدينية في بعض شؤون الدولة وتوسيع نطاق التجنيد العسكري.
حزب الديمقراطيون ومواقف المعارضة
أما حزب “الديمقراطيون”، بقيادة يائير غولان، فتأسس عام 2024 نتيجة اندماج حزبي العمل وميرتس، ويُصنف ضمن التيار اليساري. ويدعو الحزب إلى تعزيز استقلال القضاء والحريات المدنية، ويعارض ضم الضفة الغربية.
وعلى الرغم من معارضة هذه الأحزاب استمرار نتنياهو في الحكم، فإنها تختلف في مواقفها بشأن السياسات المتعلقة بالفلسطينيين، والعلاقة بين الدين والدولة، وإمكانية التعاون مع الأحزاب العربية لتشكيل الحكومة.

