قد لا تقتصر أعراض التهاب السحايا على الصداع وارتفاع درجة الحرارة، إذ يمكن أن تظهر علامات أخرى غير معتادة، مثل الحساسية الشديدة للضوء والأصوات المرتفعة، وحتى الشعور بالألم عند لمس الجلد، وهي مؤشرات تستدعي الانتباه وعدم تجاهلها.
وأوضحت الدكتورة يكاتيرينا دميانوفسكايا أن زيادة الحساسية للمؤثرات الحسية قد تكون من العلامات المصاحبة لالتهاب السحايا، مشيرة إلى أن المرض قد يتسبب في تفاقم الصداع عند التعرض لمصادر الضوء أو الأصوات العالية.
لماذا يسبب التهاب السحايا الحساسية للضوء والأصوات؟
أشارت الطبيبة إلى أن المصابين بالتهاب السحايا قد يعانون من عدم القدرة على تحمل ضوء الشمس أو الإضاءة الصناعية، وهي حالة تعرف بالحساسية للضوء.
كما قد يشعر المريض بانزعاج شديد عند سماع الأصوات المرتفعة أو التعرض للمس الجلد، نتيجة زيادة الحساسية للمؤثرات الحسية المصاحبة للحالة، وقد تتسبب هذه العوامل في زيادة حدة الصداع.
أعراض أخرى تستدعي الانتباه
هناك مجموعة من العلامات التي قد تصاحب التهاب السحايا، ومن أبرزها:
الغثيان والقيء: خاصة عند تكرار القيء بصورة مفاجئة ودون ارتباط بتناول الطعام، أو عدم الشعور بالراحة بعد حدوثه.
ارتفاع درجة الحرارة: الإصابة بحمى قد لا تستجيب بسهولة للأدوية المعتادة لخفض الحرارة.
الصداع الشديد: وقد تزداد حدته مع التعرض للضوء أو الأصوات المرتفعة.
الحساسية للمس: الشعور بألم أو انزعاج عند لمس الجلد.
كيف تظهر أعراض التهاب السحايا لدى الرضع؟
قد تختلف العلامات لدى الأطفال حديثي الولادة والرضع عن الأعراض المعتادة لدى البالغين، إذ أوضحت الطبيبة أن الإصابة قد تظهر في صورة:
بكاء مستمر ورتيب بصورة غير معتادة.
انتفاخ اليافوخ أو ظهور نبضات واضحة به.
رفض الرضاعة أو الطعام بشكل مفاجئ.
تهيج شديد أو استجابة غير طبيعية عند محاولة حمل الطفل.
علامات خطيرة تستدعي التدخل الطبي العاجل
حذرت الطبيبة من مجموعة من الأعراض التي قد تشير إلى تطور الحالة بصورة خطيرة، ومن أبرزها:
الخمول الشديد وصعوبة الاستجابة للمحيط.
التشوش الذهني واضطراب الوعي.
حدوث نوبات تشنجية.
ظهور طفح جلدي داكن أو أرجواني يشبه النجوم ولا يختفي عند الضغط عليه بكأس زجاجي شفاف.
وقد يرتبط ظهور هذه العلامات ببعض حالات عدوى المكورات السحائية، التي يمكن أن تتطور بسرعة وتسبب مضاعفات خطيرة.

