تشكل نحو 93% من المواد الكيميائية المعروفة المستخدمة في تصنيع البلاستيك وتغليف الأغذية والملابس والألعاب، إلى جانب منتجات العناية الشخصية والمنتجات المنزلية الشائعة، خطرا محتملا على صحة الإنسان.
كيف تضر المواد الكيميائية الموجودة في المنتجات البلاستيكية اليومية بصحتك؟
تشمل الأضرار الصحية السرطان، والتغيرات الجينية، والسمية التي تؤثر على الغدد الصماء والجهاز التناسلي والأعضاء الحيوية.
وما يقرب من 92% من المواد الكيميائية الموجودة في البلاستيك الملامس للأغذية تشكل خطرا كبيرا على صحة الإنسان، وفقا لـ “wrtv”.
وما يقرب من 89% من ألعاب الأطفال تحتوي على بلاستيك عالي الخطورة، وحوالي 93% من المنسوجات والملابس مصنوعة من مواد كيميائية خطرة.
وأكثر من 92% من المنتجات المنزلية الشائعة مثل المياه المعبأة، وأدوات المطبخ والمائدة ومستلزمات النظافة الشخصية، واللوازم المكتبية أيضا تحتوي على مواد كيميائية خطرة.
وما يقرب من 93% من البلاستيك المستخدم في منتجات النظافة الشخصية والطبية يحتوي أيضا على مواد كيميائية خطرة.
وتشمل هذه المنتجات خيط تنظيف الأسنان، والفوط الصحية وغيرها من منتجات الدورة الشهرية، وأغلفة حبوب منع الحمل، واللصقات الطبية، والحقن.
البلاستيك موجود في كل مكان
يدخل البلاستيك في جميع جوانب الحياة، حيث أن أكثر من 80% من المنتجات الزراعية التي تباع في السوبر ماركت الأمريكية تكون مغلفة بمواد بلاستيكية مخصصة للاستخدام مرة واحدة.
كما أن نحو 60% من الملابس تصنع من أقمشة اصطناعية تعتمد في تركيبها على البلاستيك، في حين يقدر أن 90% من الألعاب التي يضعها الأطفال في أفواههم ويلعبون بها مصنوعة من البلاستيك، وهي ألعاب يحتوي الكثير منها على مواد كيميائية معروفة بأنها تسبب أضرارا صحية.
نصائح لتجنب المواد الكيميائية السامة في الأدوات المنزلية
-الابتعاد عن شراء المنظفات ومساحيق الغسيل ومنتجات العناية الشخصية التي تحمل علامة خالية من العطور، وفقا لـ “weavingvoices”.
-تجنب تناول الأطعمة المعلبة وبدلا من ذلك اختيار الفواكه والخضراوات الطازجة.
-اختيار المنتجات الخالية من مادة BPA.
-استخدام أواني الطهي المصنوعة من الزجاج أو الفولاذ المقاوم للصدأ.
-لا تستخدم الميكروويف أبدا لتسخين الحاويات البلاستيك.
-تجنب عبوات البلاستيكية التي تحمل رموز إعادة التدوير رقم 3 (PVC) ورقم 6 (البوليسترين) ورقم 7 (أخرى) والتي لديها قدرة أكبر على إطلاق مواد سامة ويصعب إعادة تدويرها.
اقرأ أيضا:
انخفاض التستوستيرون لدى الرجال.. عادات يومية قد تؤثر في مستواه
ما سر ارتباط شهر أكتوبر باللون الوردي؟.. قصة التوعية بسرطان الثدي
بعد انتشار الخناق الحنجري بين الأطفال.. طبيب يوضح الأعراض وطرق انتقال العدوى


