الإثنين, أكتوبر 5

قال محمد العريان، كبير المستشارين الاقتصاديين في شركة أليانز، إن السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لا ينبغي أن تكون الأداة الوحيدة المستخدمة لمعالجة التحديات التي يواجهها الاقتصاد، مؤكدًا أهمية دور السياسة المالية إلى جانب السياسة النقدية.

وبحسب ما نشره موقع “ياهو فاينانس”، حذر العريان من أن الإفراط في تشديد السياسة النقدية، بالتزامن مع ضعف الإجراءات المالية، قد يزيد من الاختلالات داخل الاقتصاد الأمريكي، موضحًا أن عجز الموازنة يمثل إحدى المشكلات التي لا يستطيع الاحتياطي الفيدرالي معالجتها بمفرده، في ظل عدم سيطرة البنك المركزي على الإنفاق الحكومي.

اقرأ أيضًا: سوق الطروحات الأمريكية يزدهر على الورق.. لماذا يتراجع الإقبال على الاكتتابات؟

تحديات مرتبطة بارتفاع الدين الحكومي

وأشار العريان إلى أن الاقتصاد الأمريكي، رغم قوته النسبية، يواجه تحديات مرتبطة بارتفاع الدين الحكومي وعوائد السندات، معتبرًا أن تسجيل عجز يعادل نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي في ظل هذا الوضع الاقتصادي أمر “غير منطقي”.

وأضاف أن الاعتماد المفرط على رفع أسعار الفائدة لمعالجة تداعيات ارتفاع الدين الحكومي قد يؤدي إلى تفاقم بعض المشكلات الاقتصادية، محذرًا من الوصول إلى وضع يشهد مزيدًا من التشديد النقدي مقابل إجراءات مالية محدودة.

وأوضح العريان أن هذا المسار قد يؤدي إلى اقتصاد أكثر تفاوتًا، بحيث تستفيد الفئات الأكثر ثراءً من النمو، بينما تتراجع أوضاع الفئات الأقل استفادة، في إشارة إلى اتساع ما وصفه بالاقتصاد ذي الشكل “K”.

اقرأ أيضًا: مخاوف فرنسا وإسبانيا تهبط باليورو لأدنى مستوى في 17 شهرًا

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version