خيم الحزن على أفراد أسرة مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي محمد حسن، في اللحظات الأخيرة قبل تشييع جثمانها بمسقط رأسها في قرية العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، عقب صلاة الظهر اليوم الثلاثاء.
وظهرت علامات الصدمة على شقيق الراحلة، الذي بدا متأثرًا برحيل شقيقته، فيما اغرورقت عينا والدها بالدموع، في مشهد يعكس قسوة اللحظات التي تعيشها الأسرة قبل توديع ابنتها إلى مثواها الأخير.
الأب والأخ في مقدمة المشهد
وتجمع أهالي القرية وأقارب الأسرة استعدادًا للمشاركة في تشييع الجثمان، والوقوف إلى جانب أسرة الراحلة في مصابها الأليم، وسط أجواء من الحزن التي خيمت على المكان.
ويستعد الأهالي لتوديع عزة رمزي في رحلتها الأخيرة، عقب صلاة الظهر، بمشاركة أسرتها وأبناء قريتها، الذين يحرصون على تقديم واجب العزاء ومساندة ذويها في هذه اللحظات الصعبة.
حزن على رحيل ابنة البحيرة
وجاءت وفاة عزة رمزي، مضيفة الطيران المصرية التي وافتها المنية في حادث مطار الرياض، صدمة لأسرتها وأهالي قريتها، الذين يستعدون لتشييع جثمانها إلى مثواه الأخير بمسقط رأسها في محافظة البحيرة.

