أثار مقترح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استخدام العملات المشفرة للالتفاف على عقوبات مصرفية واقتصادية محتملة، موجة من الانتقادات داخل إسرائيل، وسط تحذيرات من تداعيات هذه التصريحات على الاقتصاد والاستثمارات والعلاقات المالية مع الخارج.
وبحسب موقع “آي 24 نيوز” الإسرائيلي، أثارت تصريحات نتنياهو مخاوف وسخرية بين معلقين ماليين وصحفيين وسياسيين معارضين، اعتبروا أنها تعكس استعداد الحكومة لاحتمال تعرض إسرائيل لعزلة اقتصادية، بدلًا من التركيز على منع فرض العقوبات.
وخلال مقابلة تلفزيونية، أقر نتنياهو باحتمال فرض عقوبات مصرفية على إسرائيل، مشيرًا إلى أنه طلب إعداد خطة بديلة تعتمد على تقنية “سلسلة الكتل” (بلوكشين) والعملات المشفرة لمواجهة هذه الاحتمالات. كما حذر من أن المساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل لن تستمر إلى الأبد.
وخلال الشهر الماضي، تعهدت 12 دولة كبرى، بقيادة المملكة المتحدة وفرنسا، باتخاذ إجراءات منسقة ضد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، تشمل الأفراد والشركات التي تقدم خدمات التمويل والبناء وغيرها من الخدمات للمستوطنات، وفقًا لوزير الخارجية البريطاني إد ميليباند.
وأثارت هذه التحركات مخاوف من احتمال فرض عقوبات على البنوك الإسرائيلية، بما قد يهدد استقرار الاقتصاد الذي يعتمد بدرجة كبيرة على صادرات التكنولوجيا.

