نظمت محافظة القاهرة زيارة لنحو 100 من العاملين بالديوان العام إلى مشروع حدائق الفسطاط، للتعرف على ما تم إنجازه في المشروع، الذي يُعد أحد أبرز المشروعات القومية والتنموية، ونموذجًا للتحول الحضاري والعمراني والبيئي الذي تشهده العاصمة.
حدائق الفسطاط على مساحة 500 فدان
تبلغ مساحة مشروع حدائق الفسطاط نحو 500 فدان، ويُعد أحد أكبر المشروعات من نوعه في إفريقيا والشرق الأوسط، حيث شهدت المنطقة تحولًا كبيرًا بعد تطويرها وإعادة تأهيلها، لتصبح مساحة حضارية واسعة تضم الحدائق والمسطحات الخضراء ومناطق الترفيه والخدمات.
المشروع يقترب من مراحله النهائية
يقترب المشروع من الانتهاء من مراحله النهائية، تمهيدًا لافتتاحه خلال الفترة المقبلة، بما يجعله إضافة مهمة للخريطة السياحية والترفيهية في القاهرة، ويوفر متنفسًا حضاريًا وبيئيًا للمواطنين.
الحفاظ على الطابع التاريخي لمنطقة الفسطاط
يراعي المشروع القيمة التاريخية والأثرية لمنطقة الفسطاط، خاصة محيط مسجد عمرو بن العاص، من خلال الحفاظ على الطابع الحضاري والتراثي للمنطقة، والالتزام بمعايير صون التراث، بما يحقق التوازن بين أعمال التطوير الحديثة والهوية التاريخية للقاهرة.
منظومة متكاملة لإدارة وتشغيل المشروع
تتضمن الرؤية المستقبلية للمشروع وضع منظومة متكاملة لإدارته وتشغيله، وفق معايير تضمن جودة الخدمات والمرافق، واستدامة المساحات الخضراء ومختلف مكوناته، بما يسهم في تعزيز مكانة القاهرة كوجهة سياحية وثقافية تستقطب الزائرين من داخل مصر وخارجها.

