أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الحفاظ على الدولة المصرية واستقرارها يمثل مسؤولية مشتركة، مشددًا على أهمية إدراك الشباب لحجم التحديات التي مرت بها البلاد، والمخاطر التي كان من الممكن أن تهدد استقرارها ومستقبلها.
جاء ذلك خلال لقائه عددًا من طلاب الجامعات بمحافظة السويس، اليوم، على هامش افتتاح المرحلة الأولى من المستشفى الجامعي لجامعة السويس، حيث وجه رسالة إلى الشباب بضرورة الحفاظ على وطنهم، قائلًا: “حافظوا على بلدكم، حافظوا على بلدكم، خلوا بالكم من بلدكم”.
وأوضح “مدبولي” أن معظم الطلاب المشاركين في اللقاء تتراوح أعمارهم بين 18 و22 عامًا، ما يعني أنهم كانوا في مرحلة الطفولة خلال أحداث عام 2011، ولم يكونوا على دراية كاملة بطبيعة الظروف التي مرت بها مصر خلال تلك الفترة وحتى عام 2014.
وأضاف أن السنوات الثلاث التي أعقبت أحداث عام 2011 شهدت اضطرابات وتحديات أمنية واقتصادية وإرهابية شديدة الصعوبة، كادت أن تعرض الدولة المصرية لمخاطر جسيمة، مؤكدًا أن تجاوز هذه المرحلة واستعادة الاستقرار كان فضلًا كبيرًا من الله سبحانه وتعالى.
ودعا رئيس الوزراء الشباب إلى النظر في أوضاع عدد من دول المنطقة التي شهدت اضطرابات مماثلة، ولم تتمكن حتى الآن من استعادة استقرارها، مشددًا على أهمية استخلاص الدروس من هذه التجارب وإدراك قيمة الحفاظ على أمن مصر واستقرار مؤسساتها.
وأكد “مدبولي” أن تعرض أي دولة لاضطرابات جسيمة قد يؤدي إلى انهيار مؤسساتها، وقد يجعل استعادتها للاستقرار أمرًا بالغ الصعوبة، وهو ما يستدعي تعزيز وعي الشباب بالتحديات التي تواجه وطنهم، والمشاركة في الحفاظ على مستقبله.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي، إلى أن التواصل المباشر مع الشباب يمثل فرصة لشرح حقيقة الأوضاع التي مرت بها مصر، والاستماع إلى تساؤلاتهم ومناقشة القضايا التي تشغلهم، مؤكدًا حرصه على إتاحة مزيد من اللقاءات المماثلة خلال الزيارات الميدانية المقبلة للمحافظات.

