علّق الإعلامي محمود سعد على واقعة دينا عزت، زوجة المتهم في قضية المخدرات بمدينة نصر، وما أثير حولها من روايات متباينة، داعيًا إلى عدم التسرع في إصدار الأحكام أو تبني موقف مؤيد أو معارض قبل معرفة تفاصيل الواقعة كاملة.
قال “سعد” خلال بث مباشر عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إن القضية أثارت تساؤلات عديدة، مشددًا على ضرورة انتظار المعلومات والحقائق قبل إصدار الأحكام بشأن ما جرى بين السيدة وزوجها وأحد أفراد الشرطة.
محمود سعد: لا أستطيع الحكم على الواقعة
أوضح سعد، أن النيابة جهة مستقلة عن وزارة الداخلية، وأن لكل جهة اختصاصاتها، مشيرًا إلى أن وجود تعاون بين الشرطة والنيابة لا يعني أن الجهتين تؤديان المهمة نفسها.
أضاف: “بلاش حكاية الرأي السريع ده، يعني سواء كان ضد أو مع، سواء كان ضد السيدة وجوزها أو مع الست وجوزها، لازم الناس تجمع معلومات الأول، وبعدها نشوف إيه الحكاية”.
تابع سعد، أن هناك أسئلة تحتاج إلى إجابات، من بينها طبيعة الواقعة، وسبب الاحتكاك بين زوج دينا عزت وأمين الشرطة، وما إذا كانت هناك وقائع أخرى مماثلة، إلى جانب حقيقة الصور التي تحدثت عنها السيدة ومصيرها.
أكد أنه لا ينحاز إلى دينا عزت أو يقف ضدها، قائلًا: “أنا مش بنتصر ليها ولا ببقى ضدها، ما أقدرش أحكم على حاجة”، مشيرًا إلى أنه لا يملك معلومات كافية عن تفاصيل الواقعة من الطرفين.
وأضاف: “الحقيقة لما بتتقال أحيانًا بتبقى أقوى 100 مرة من ستر حقيقة مالهاش معنى”، مؤكدًا أن إعلان الحقيقة، أيًا كانت، أمر مهم.
وأشار إلى أنه لا يرى أن وجود أخطاء محتملة من جانب أحد أفراد أي مؤسسة أمر مستبعد، موضحًا أن الخطأ البشري يمكن أن يحدث في مختلف المجالات، لكن التعامل معه يجب أن يكون من خلال كشف الحقيقة وعدم التستر على الوقائع.
محمود سعد ينتقد التسرع في تداول الأخبار
ضرب الإعلامي مثالًا على خطورة التسرع في تداول المعلومات، مشيرًا إلى تداول خبر قديم على أنه تطور جديد، بعد إعادة نشر واقعة تعود إلى شهر أغسطس الماضي وربطها بأحداث حديثة.
وقال إن التعامل مع الأخبار بهذه الطريقة قد يؤدي إلى تضليل الجمهور وإلحاق الضرر بأشخاص لا تتوافر بشأنهم معلومات كاملة، مضيفًا: “ممكن تكتب رأي في صالح الست دي يأذيها، وممكن تكتب رأي ضدها يأذيها، وإحنا مش عارفين حاجة”.
وشدد على أن المطلوب هو الاستماع إلى رواية دقيقة تتضمن قدرًا من الحقيقة، وليس الانحياز مسبقًا إلى أي طرف، مؤكدًا أهمية الوصول إلى نهاية واضحة وصادقة للواقعة التي أثارت اهتمام الرأي العام.
خلفية واقعة دينا عزت وتفاصيل القبض على زوجها
وفي وقت سابق، قررت النيابة العامة إخلاء سبيل دينا عزت، بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه على ذمة التحقيقات، بعد اتهامها بنشر مقاطع فيديو تضمنت ادعاءات بقيام قوة أمنية بتلفيق قضية مخدرات لزوجها والاستيلاء على مبالغ مالية ومشغولات ذهبية في مدينة نصر.
ووجهت جهات التحقيق إلى دينا عزت اتهامات بنشر أخبار وبيانات كاذبة على خلاف الحقيقة، فضلًا عن تكدير السلم العام، كما سبق أن أمرت بعرضها على مستشفى لإعداد تقرير بشأن حالتها الصحية، عقب ادعائها تعرضها لإصابات أثناء إلقاء القبض عليها.
كانت وزارة الداخلية قد أصدرت بيانًا بشأن مقاطع الفيديو المتداولة، قالت فيه إن الفحص أظهر عدم صحة الادعاءات الواردة بها، موضحة أن الواقعة تعود إلى 26 يوليو الماضي، عندما تمكنت قوة أمنية من قسم شرطة أول مدينة نصر من ضبط زوج صاحبة المقاطع متلبسًا بتعاطي المواد المخدرة.
وأضافت الوزارة، وفق بيانها، أنه عُثر بحوزته على كمية من مخدر الحشيش، وبمناقشته اعترف بالاتجار في المواد المخدرة واحتفاظه بكمية منها داخل مسكنه، وبإرشاده تم ضبط كميات من مخدري الآيس والحشيش، إلى جانب مبالغ مالية وسلاح أبيض داخل المسكن.
وأشارت الداخلية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة في حينها، وعرض المتهم على النيابة العامة التي قررت حبسه على ذمة التحقيقات، موضحة أن الإجراءات القانونية اتُخذت كذلك بشأن الادعاءات الواردة في مقاطع الفيديو.
اقرأ أيضًا:
رئيس شعبة المخابز: وزارة التموين وعدتنا برفع أسعار الخبز السياحي والفينو قريبًا
أحدث صور ترصد شارع جامعة الدول العربية بعد بدء التشجير
“مصر الرقمية” تتيح سداد المصروفات الدراسية أونلاين.. الرابط والخطوات

