مع انخفاض درجات الحرارة، يميل كثيرون إلى تناول المشروبات الساخنة والأطعمة الغنية بالدهون والكربوهيدرات، مثل الشوربة والحلويات والمخبوزات. لكن هل يدفعنا البرد فعلًا إلى تناول مزيد من الطعام، أم أن الأمر يرتبط بعاداتنا اليومية وتغيرات الطقس؟
هل يزيد البرد الشعور بالجوع؟
بحسب موقع «Healthline» الطبي، قد يؤثر التعرض للبرد في استهلاك الجسم للطاقة؛ إذ يعمل الجسم على الحفاظ على درجة حرارته الداخلية، وقد يستهلك طاقة إضافية عند التعرض لدرجات حرارة منخفضة لفترات طويلة.
لكن ذلك لا يعني بالضرورة زيادة الشهية لدى الجميع أو ارتفاع احتياجات الجسم من السعرات الحرارية بصورة كبيرة، إذ يعتمد الأمر على شدة البرودة ومدة التعرض لها ومستوى النشاط البدني.
لماذا نفضل الأطعمة الدسمة؟
توفر الدهون كمية كبيرة من الطاقة، بينما تمد الكربوهيدرات الجسم بمصدر مهم للطاقة أيضًا. وقد تبدو هذه الأطعمة أكثر جاذبية في الشتاء، لكن الرغبة فيها لا ترجع إلى سبب واحد.
وتؤثر العادات الاجتماعية، وقضاء وقت أطول داخل المنزل، وتوافر الأطعمة الموسمية، وكذلك الحالة المزاجية، في اختياراتنا الغذائية.
وتشير معلومات المعهد الوطني للصحة النفسية الأمريكي إلى أن الاضطراب العاطفي الموسمي قد يصاحبه تغير في الشهية والرغبة في تناول الكربوهيدرات لدى بعض المصابين، لكن هذه الأعراض لا تنطبق على الجميع، ولا تعني أن كل زيادة في الشهية خلال الشتاء مرتبطة بهذا الاضطراب.
هل المشروبات الساخنة تمنحنا الدفء؟
تمنح المشروبات الساخنة شعورًا بالدفء والراحة في الأجواء الباردة، لكنها لا تغني عن ارتداء الملابس المناسبة أو تدفئة المكان. ويمكن اختيار الحليب الدافئ أو الشاي أو المشروبات العشبية، مع الانتباه إلى كمية السكر المضافة.
وفي النهاية، لا يتطلب الشتاء الإفراط في تناول الطعام؛ فالتوازن الغذائي واختيار وجبات متنوعة يظلان مهمين للحفاظ على الصحة، مع مراعاة احتياجات الجسم ومستوى النشاط.
غير الماء.. 3 مشروبات ساخنة ترطب جسمك
6 مشروبات ترطب الجسم في ذروة الموجة الحارة.. بينها عصير الليمون
“هتخس من غير ما تحس”.. 4 مشروبات ساخنة تحارب الوزن الزائد

