يعتاد ملايين المصريين على تناول الفول في وجبة الإفطار، سواء مع البصل والطماطم أو بعض الإضافات الأخرى، باعتباره وجبة مشبعة ومصدرًا للبروتين النباتي، لكن ماذا يحدث للجسم عند تناول الفول بالبصل في بداية اليوم؟
قال الدكتور أحمد صلاح، أخصائي التغذية العلاجية والرياضية، إن الفول من الأطعمة التي يمكن أن تكون جزءًا من وجبة إفطار متوازنة، خاصة لاحتوائه على البروتين النباتي والألياف، موضحا أن تأثير الوجبة يختلف بحسب الكمية وطريقة التحضير والإضافات المصاحبة لها.
وأضاف أن البروتين والألياف الموجودين في الفول يساعدان على الشعور بالشبع لفترة أطول، وهو ما قد يقلل الرغبة في تناول الطعام بصورة متكررة خلال ساعات الصباح، كما تساهم الألياف في دعم عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء.
وأوضح أخصائي التغذية العلاجية لمصراوي، أن إضافة البصل إلى الفول تمنح الوجبة عناصر غذائية ومركبات نباتية مفيدة، إلى جانب تحسين القيمة الغذائية والطعم، مشيرًا إلى أن تناول الخضروات بجانب الفول يجعل وجبة الإفطار أكثر تنوعًا.
وأشار إلى أن طريقة تحضير الفول تلعب دورا مهما في تحديد مدى ملاءمة الوجبة للنظام الغذائي، فالإفراط في إضافة الزيت أو السمن والملح قد يرفع السعرات الحرارية وكمية الصوديوم في الوجبة، وبالتالي لا تكون المشكلة في الفول نفسه وإنما في الكمية والإضافات.
ولفت إلى أن بعض الأشخاص قد يشعرون بالانتفاخ أو زيادة الغازات بعد تناول الفول، نتيجة احتوائه على أنواع من الكربوهيدرات والألياف التي قد تتخمر داخل الأمعاء، وتزداد هذه الأعراض لدى بعض الأشخاص الذين لا يعتادون على تناول البقوليات بكميات كبيرة.
وأكد أن تناول الفول في الصباح لا يمثل مشكلة في حد ذاته بالنسبة لمعظم الأشخاص، ويمكن أن يكون إفطارًا مناسبا عند تناوله بكميات معتدلة، مع مراعاة إضافة الخضروات وتقليل الدهون والملح، إلى جانب تنويع مصادر البروتين والغذاء على مدار اليوم.
وبحسب طبيعة الجسم والحالة الصحية، قد يحتاج بعض الأشخاص إلى تعديل كمية الفول أو مكونات الوجبة، خاصة في حالة وجود مشكلات هضمية أو نظام غذائي علاجي محدد.
اقرأ أيضا:
كيف تتذكر الطيور مئات الأماكن التي خبأت فيها طعامها؟
“يأكل النباتات والحيوانات”.. معلومات قد لا تعرفها عن طائر المينا الهندي

