يحذر الأطباء من أن أمراض الكبد قد تمر دون ملاحظة في مراحلها الأولى، حتى إنها توصف أحيانا بأنها “قاتل صامت”، إذ قد لا تظهر أعراض واضحة إلا بعد حدوث أضرار كبيرة يصعب عكسها.
ويعد الكبد من أكثر أعضاء الجسم أهمية، حيث يؤدي دورا أساسيا في العديد من الوظائف الحيوية، مثل المساعدة في عملية الهضم، وتنظيم استقلاب السكر، وإنتاج البروتينات وعوامل تجلط الدم، إلى جانب تنقية الدم من السموم والمواد الضارة.
لكن هذا العضو قد يتعرض للتلف بسبب عوامل متعددة، منها بعض الأمراض، والإصابات، والعادات الغذائية غير الصحية. وفي حال تطورت مشكلات الكبد إلى مراحل متقدمة، فقد تؤثر على وظائف الجسم المختلفة، مسببة مضاعفات مثل النزيف، وتراكم السموم التي تؤثر على الدماغ، وتراجع كفاءة الكلى، بحسب mayoclinic.
ومن أبرز العلامات التي قد تنبه إلى وجود خلل في وظائف الكبد:
الإرهاق المستمر والضعف
قد يكون الشعور الدائم بالتعب وانخفاض الطاقة من العلامات المبكرة لمشكلات الكبد، لكنه غالبا ما يتم تفسيره بشكل خاطئ على أنه نتيجة الإجهاد أو نقص بعض العناصر الغذائية.
ألم أو شعور بالثقل في البطن
رغم أن الكبد لا يحتوي على أعصاب مسؤولة عن الإحساس المباشر بالألم، فإن تضخمه أو حدوث تورم حوله قد يسبب شعورا بالضغط في الجزء العلوي الأيمن من البطن، وقد يمتد أحيانا إلى الكتف الأيمن أو منطقة الظهر.
اصفرار الجلد والعينين (اليرقان)
يحدث اليرقان عند ارتفاع مستويات البيليروبين في الدم نتيجة عدم قدرة الكبد على معالجته بالشكل الطبيعي، ما يؤدي إلى تغير لون الجلد وبياض العينين.
انتفاخ البطن
قد يرتبط تراكم السوائل في البطن بارتفاع الضغط في الوريد البابي أو انخفاض مستوى بروتين الألبومين الذي ينتجه الكبد، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور الانتفاخ.
الحكة الجلدية
قد تسبب اضطرابات الكبد تراكم بعض المواد في الجسم والجلد، ما يؤدي إلى الشعور بحكة مزعجة قد تظهر في مناطق مختلفة مثل البطن والظهر والأطراف.
تغير لون البول والبراز
قد يشير تحول لون البول إلى الداكن أو ظهور البراز بلون فاتح إلى وجود اضطراب في معالجة مادة البيليروبين أو مشكلات في الكبد والقنوات الصفراوية.
فقدان الشهية والغثيان
يمكن أن يؤدي ضعف وظائف الكبد إلى التأثير على إفراز العصارة الصفراوية، مما يسبب اضطرابات في هضم الدهون، وقد يظهر ذلك في صورة فقدان الشهية أو الغثيان أو القيء.
سهولة النزيف وظهور الكدمات
عندما يقل إنتاج الكبد لعوامل تجلط الدم، قد يصبح الشخص أكثر عرضة للنزيف أو ظهور الكدمات، وقد تشمل العلامات نزيف اللثة أو الأنف.

