تُعد مدينة علم الروم واحدة من المناطق الواعدة على الساحل الشمالي الغربي، حيث تجمع بين الموقع الاستراتيجي والطبيعة الساحرة، إلى جانب ما تشهده من اهتمام متزايد في خطط التنمية والاستثمار السياحي والعمراني، ما يجعلها وجهة مرشحة لاستقطاب المزيد من المشروعات خلال السنوات المقبلة.
وتقع مدينة علم الروم شرق مرسى مطروح وعلى ساحل البحر المتوسط، وتتميز بقربها من عدد من المحاور والطرق الرئيسية التي تربطها بمدن الساحل الشمالي ومحافظة الإسكندرية، كما يسهل الوصول إليها عبر الطريق الساحلي الدولي.
وكشفت شركة الديار القطرية -مصر، إحدى أهم شركات التطوير العقاري عالميًا،عن تفاصيل مشروع مدينة علم الروم، من خلال زيارة ميدانية لمشروعها بالساحل الشمالي.
سبب التسمية
يرجع اسم “علم الروم” إلى جبل أو هضبة مرتفعة كانت تُستخدم قديمًا كعلامة إرشادية للسفن والقوافل، ويُعتقد أن الاسم ارتبط بوجود آثار أو مواقع تاريخية تعود إلى العصور الرومانية في المنطقة، ما منحها بعدًا تاريخيًا إلى جانب أهميتها الجغرافية.
وجاءت أعلم المعلومات عن مدينة علم الروم على النحو التالي:
– يتمتع مشروع علم الروم بموقع استراتيجي يبعد نحو 20 دقيقة عن مرسى مطروح و50 دقيقة عن رأس الحكمة،
– يمتد على مساحة 20.5 مليون متر مربع (4,900 فدان)، وبواجهة بحرية استثنائية تمتد بطول 7.2 كيلومتر على ساحل البحر المتوسط.
– يُعد المشروع من أكبر المشروعات السياحية ومتعددة الاستخدامات في المنطقة، بإجمالي استثمارات تبلغ 29.7 مليار دولار أمريكي.
– من المقرر أن تضخ شركة الديار 3.5 مليار دولار استثمارات نقدية مباشرة.
– تمتلك الديار القطرية حاليًا محفظة استثمارات في مصر تُقدر بنحو 7 مليارات دولار أمريكي.
– الهيئة العامة للمجتمعات العمرانية الجديدة ستحصل على نسبة 15% من صافي أرباح المشروع، بعد استرداد التكلفة الاستثمارية بالكامل.
– تشير تفاصيل المشروع إلى أن نسبة أراضي الإسكان تمثل نحو 60% من إجمالي المساحة، بينما تخصص 15% للمناطق الخدمية التي تشمل المنشآت التجارية والإدارية، وتُخصص 25% للمساحات الخضراء والطرق والميادين العامة.
– من المتوقع أن يُسهم المشروع في توفير أكثر من 250 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة خلال مراحل التنفيذ والتشغيل.
– يتضمن الاتفاق المبرم مع الشركة القطرية جزأين رئيسيين من الناحية المالية؛ الأول يتمثل في ثمن نقدي يبلغ 3.5 مليار دولار أمريكي، سيتم تحويله بالكامل من المستثمر قبل نهاية العام الجاري.
– الجزء الثاني فهو مقابل عيني يشمل مساحة بنائية من المكون السكني بالمشروع، في صورة وحدات سكنية يُنتظر أن تُحقق من بيعها قيمة تقديرية تصل إلى 1.8 مليار دولار بعد استلامها وتسويقها.

